الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

هل العمل عبادة؟.. عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر يُجيب

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي هو دين العمل والأمل بامتياز، مشددًا على أن العمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو ضرب من ضروب العبادة وقرين للجهاد في سبيل الله، محذرًا من الأمل الأعرج الذي لا يسنده سعي أو كفاح.

وأوضح “حسان”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام لم يضع سنًا معينًا لانتهاء دور الإنسان في الحياة، مشيرًا إلى أن خروج الموظف على المعاش لا يعني توقفه عن العطاء، بل هو مطالب بالعمل والجد وفق طاقته حتى آخر لحظة في عمره، مستشهدًا بالوصية النبوية الخالدة: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل".

واستعرض سماحة الإسلام في حثه على العمل ليس فقط لسد الحاجة الشخصية، بل لنفع المجتمع بأسره، وساق قصة الصحابي الجليل أبو الدرداء الذي رآه شاب وهو يغرس شجرة في كبره، فسأله مستغربًا عن سبب غرسها وهو قد لا يعيش ليأكل ثمرها، فكان رده: "وماذا عليّ أن يكون لي ثواب الغرس ويأكل منها غيري؟".

وأكد أن دائرة النفع في الإسلام تتسع لتشمل كل كائن حي، معقبًا: “الإنسان مطالب بالعمل لخدمة المجتمع الإنساني والحيوان والطير؛ فكل غرس يزرعه المسلم يأكل منه إنسان أو حيوان أو طير، يُكتب له به صدقة وأجر عند الله سبحانه وتعالى”.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قارن في كتابه الكريم بين المجاهدين في سبيله وبين الساعين في الأرض لطلب الرزق، في قوله تعالى: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله}، مما يرفع من قيمة العمل الشريف ويجعله في مرتبة العبادات الكبرى.

وشدد على قصة الصحابي كعب بن عجرة، والتي تبرهن على أن كل إنسان يخلص في عمله ويخرج سعيًا على أهله أو تعففًا عن المسألة، فهو في جهاد في سبيل الله، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأمل المقترن بالعمل الجاد لتسخير قدرات الكون لخدمة البشرية.