الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:25 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

الطاقة المتجددة مستقبل آمن للعالم.. رسالة وفيق نصير في مؤتمر فاروس ودبلن الدولي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بتنظيم الدكتورة نهى بدر المشرف العام على تنظيم المؤتمر والمدير التنفيذي لمركز خدمة تنمية المجتمع والبيئة لجامعة فاروس في المؤتمر الدولي مع جامعة دبلن أيرلندا، وبمشاركة نخبة من الشخصيات المصرية الهامة كالدكتور إيهاب زكريا عضو مجلس الشيوخ، والدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية، وغيرهم من الشخصيات المرموقة بالمجتمع المصري والدولي.

شارك الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة، وألقى كلمة مهمة استعرض فيها تجربته الطويلة التي تمتد لأكثر من 40 عاماً، حيث عمل في أول شركة متخصصة في الطاقة الشمسية في مصر، وقال في كلمته: "اليوم، ينظر العالم إلى الطاقة الجديدة والمتجددة (الشمس والرياح بشكل أساسي وباقي أنواع الطاقات المتجددة) على أنها فرصة اقتصادية كبيرة، وليست مجرد حل بيئي، الطاقة الشمسية أصبحت أرخص مصدر كهرباء جديد في معظم دول العالم، والعالم يضيف كل سنة كميات قياسية من الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، في 2025، نمت الطاقة المتجددة بسرعة كبيرة، والشمس لوحدها غطت ربع الزيادة في الطلب على الطاقة عالمياً".

وأوضح الدكتور نصير أن الدول تسعى اليوم لثلاثة أهداف رئيسية: كهرباء أرخص وأكثر أماناً بعيداً عن الاعتماد على النفط والغاز المستورد، خلق صناعات جديدة ووظائف (تصنيع ألواح شمسية، بطاريات، سيارات كهربائية). تنظيف الهواء وتقليل التلوث الذي يؤثر على الصحة العامة.

وأشار إلى التحديات الرئيسية أمام هذا التحول، وهي الحاجة إلى شبكات كهرباء أقوى وبطاريات تخزين أفضل لضمان الاستمرارية عند غياب الشمس أو الرياح.

الحروب تدفع نحو الطاقة المتجددة

وأكد نصير أن الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا سرعت من توجه الدول نحو زيادة حصة الطاقة المتجددة لتحقيق أمن الطاقة.

ففي أوروبا، أدى الاعتماد السابق على الغاز الروسي إلى إطلاق خطة REPowerEU بعد ارتفاع الأسعار بشكل جنوني. ورفعت ألمانيا هدفها إلى 100% طاقة متجددة بحلول 2035، بينما سجل الاتحاد الأوروبي لأول مرة في 2025 تفوق إنتاج الشمس والرياح على الوقود الأحفوري. وحتى أوكرانيا أضافت أكثر من 3 جيجاواط من الطاقة الشمسية والرياح خلال الحرب لأنها أكثر أماناً.

وفي الشرق الأوسط، أظهرت التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر مخاطر الاعتماد على الوقود المستورد.

 

وفي مصر، تسرع الحكومة حالياً خططها بإضافة 2.5 جيجاواط طاقة متجددة في 2026، مع رفع الهدف إلى 42-45% بحلول 2028-2030.

كما زادت دول مثل الأردن والمغرب وتركيا وباكستان استثماراتها في الطاقة الشمسية والرياح لتخفيف عبء فواتير الوقود الأحفوري.

اختتم وفيق نصير كلمته بقوله إن "الحروب أثبتت درساً واضحاً: الدول التي تعتمد على طاقة محلية رخيصة (شمس ورياح) تتأثر أقل بالصدمات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار. لذلك أصبح أمن الطاقة السبب الأقوى الآن للتحول نحو الطاقة المتجددة، حتى أكثر من السبب البيئي".

ويعد مشاركة شخصيات المجتمع المصري والدولي الذين كانت لهم كلماتهم بالمؤتمر المقدرة للطاقة في مصر والعالم، تأكيداً على دور الخبرات المصرية في النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة العالمية وتأثيرها علينا.. وتحيا مصر.