الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:45 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خالد يوسف: جنازة هاني شاكر كانت معقمة.. وحرمان الجمهور من الوداع خطيئة تاريخية

المخرج خالد يوسف
المخرج خالد يوسف

​وصف المخرج خالد يوسف، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بأنها كانت معقمة واقتصرت على النخبة، مما حرم أمير الغناء العربي من مشهد وداع تاريخي يليق بمكانته التي استمرت لنحو نصف قرن.

وأكد “يوسف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفنان هاني شاكر يعد قيمة فنية كبرى وأحد أهم علامات الموسيقى العربية في الخمسين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن غياب الجماهير عن المشهد الختامي أضاع فرصة لصناعة لحظة تاريخية تبقى محفورة في الوجدان الشعبي.

​وقال: "النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، بقيت صور جنازاتهم الشعبية المهيبة حاضرة في التاريخ جنبًا إلى جنب مع أعمالهم الفنية، والحضور الشعبي بمئات الآلاف ليس مجرد زحام، بل هو التقدير الحقيقي للفنان وتاريخه".

​وانتقد قرار حصر الجنازة في النخبة والفنانين، مشيرًا إلى أنه رغم تفهمه لمخاوف الأسرة من العشوائية وعدم احترام حرمة الموت في الجنازات العامة، إلا أن هذا الثمن كان يجب تحمله، معقبًا: "لقد وصفت الجنازة بأنها معقمة، لأن الجمهور الذي صنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان له الحق في إلقاء النظرة الأخيرة عليه، والمنع تحت دعوى الخوف من الهرجلة هو حرمان للراحل من مشهد شديد الأهمية في تاريخه".

​وطرح رؤية مستقبلية حول أهمية التوثيق الشعبي للنجوم، موضحًا أن الأجيال التي لن تعاصر الفنان الراحل هاني شاكر بعد 20 أو 30 عامًا، حينما تشاهد صور جنازة تضم النخبة فقط لن تدرك حجم تأثيره الحقيقي، بينما المشاهد الأسطورية والزحام الشعبي هي ما يدفع الأجيال الجديدة للتساؤل: "من هذا الرجل الذي أحبه الناس بهذا الشكل؟"، ومن ثم يبدأون في استكشاف فنه وأغانيه.

واستشهد بكلمات الخال عبد الرحمن الأبنودي حول محبة الناس التي تتجلى في التزاحم لحمل نعش الراحل، مؤكدًا أن هذا التقدير العفوي هو الختام المسك الذي كان يستحقه فنان بقيمة وقامة الفنان هاني شاكر.

واختتم قائلا: ​"جنازة هاني شاكر بعد 20 سنة لن تعني الكثير للأجيال الجديدة إذا رأوا فيها النخبة فقط، لكن المشهد الشعبي المهيب هو ما يفرض التساؤل والخلود".