الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان

بسمة السليمان
بسمة السليمان

خاضت السيدة بسمة السليمان رحلة فنية وثقافية في البرتغال، تنقلت خلالها بين المتاحف المعاصرة والأديرة التاريخية ومراسم الفنانين، في تجربة كشفت وجهاً متنوعاً من المشهد الإبداعي في لشبونة، حيث يلتقي التاريخ بالفن المعاصر وتتحول العمارة القديمة إلى مساحة نابضة بالحياة والثقافة.

وبحسب منصة Basmoca، توقفت السليمان في متحف متحف كالوست غولبنكيان عند معرض «الفن والموضة»، الذي أعاد قراءة العلاقة بين الأزياء والفنون بوصف الموضة لغة بصرية تعكس الهوية والتحولات الاجتماعية، وليس مجرد صناعة مرتبطة بالمظهر. كما أبرزت الأعمال الفنية كيف تحولت الأقمشة والألوان والتفاصيل إلى رموز ثقافية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية.

ورصدت الرحلة أيضاً التحولات التي شهدتها بعض الكنائس القديمة في لشبونة، بعدما تحولت من مبانٍ مغلقة وصامتة إلى فضاءات للفنون والموسيقى والعروض الثقافية، في نموذج يعكس قدرة الفن على إعادة إحياء المكان دون محو ذاكرته التاريخية والروحية.

وفي سياق متصل، سلطت الزيارة الضوء على تجربة الفنانة البرتغالية باولا ريغو، إحدى أبرز الأصوات النسوية في الفن المعاصر، خاصة من خلال عملها «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية»، الذي واجه قضايا إنسانية حساسة عبر لغة بصرية صادمة تكسر الصمت وتفتح باب المواجهة مع ما يتجاهله المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة متحف ماكام للفن المعاصر، الذي يجمع بين القصر التاريخي والفندق والمتحف في مساحة واحدة، مقدماً نموذجاً لتحويل المجموعات الفنية الخاصة إلى تجربة ثقافية مفتوحة للجمهور، ضمن بيئة تمزج بين الفن والحياة اليومية.

وفي محطة أخرى، زارت السليمان دير جيرونيموس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البرتغال، بما يحمله من تفاصيل معمارية تعكس روح عصر الاكتشافات البحرية والطراز المانويلي المستوحى من البحر والرحلات البعيدة.

واختُتمت الرحلة بزيارة مرسم الفنانة البرتغالية جوانا فاسكونسيلوس، حيث اطلعت السليمان على مراحل إنتاج الأعمال الفنية الضخمة التي تمزج بين الحِرفة التقليدية والهوية والثقافة الشعبية، في فضاء إبداعي تشارك فيه نساء من خلفيات متعددة يجمعهن العمل اليدوي والدقة والشغف.

وعكست الزيارة بمجملها صورة عن البرتغال كمساحة يلتقي فيها التاريخ بالفن المعاصر، وتتحول فيها المتاحف والعمارة والورش الفنية إلى أدوات لإعادة قراءة الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية.

موضوعات متعلقة