الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد

بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان

بسمة السليمان
بسمة السليمان

خاضت السيدة بسمة السليمان رحلة فنية وثقافية في البرتغال، تنقلت خلالها بين المتاحف المعاصرة والأديرة التاريخية ومراسم الفنانين، في تجربة كشفت وجهاً متنوعاً من المشهد الإبداعي في لشبونة، حيث يلتقي التاريخ بالفن المعاصر وتتحول العمارة القديمة إلى مساحة نابضة بالحياة والثقافة.

وبحسب منصة Basmoca، توقفت السليمان في متحف متحف كالوست غولبنكيان عند معرض «الفن والموضة»، الذي أعاد قراءة العلاقة بين الأزياء والفنون بوصف الموضة لغة بصرية تعكس الهوية والتحولات الاجتماعية، وليس مجرد صناعة مرتبطة بالمظهر. كما أبرزت الأعمال الفنية كيف تحولت الأقمشة والألوان والتفاصيل إلى رموز ثقافية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية.

ورصدت الرحلة أيضاً التحولات التي شهدتها بعض الكنائس القديمة في لشبونة، بعدما تحولت من مبانٍ مغلقة وصامتة إلى فضاءات للفنون والموسيقى والعروض الثقافية، في نموذج يعكس قدرة الفن على إعادة إحياء المكان دون محو ذاكرته التاريخية والروحية.

وفي سياق متصل، سلطت الزيارة الضوء على تجربة الفنانة البرتغالية باولا ريغو، إحدى أبرز الأصوات النسوية في الفن المعاصر، خاصة من خلال عملها «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية»، الذي واجه قضايا إنسانية حساسة عبر لغة بصرية صادمة تكسر الصمت وتفتح باب المواجهة مع ما يتجاهله المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة متحف ماكام للفن المعاصر، الذي يجمع بين القصر التاريخي والفندق والمتحف في مساحة واحدة، مقدماً نموذجاً لتحويل المجموعات الفنية الخاصة إلى تجربة ثقافية مفتوحة للجمهور، ضمن بيئة تمزج بين الفن والحياة اليومية.

وفي محطة أخرى، زارت السليمان دير جيرونيموس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البرتغال، بما يحمله من تفاصيل معمارية تعكس روح عصر الاكتشافات البحرية والطراز المانويلي المستوحى من البحر والرحلات البعيدة.

واختُتمت الرحلة بزيارة مرسم الفنانة البرتغالية جوانا فاسكونسيلوس، حيث اطلعت السليمان على مراحل إنتاج الأعمال الفنية الضخمة التي تمزج بين الحِرفة التقليدية والهوية والثقافة الشعبية، في فضاء إبداعي تشارك فيه نساء من خلفيات متعددة يجمعهن العمل اليدوي والدقة والشغف.

وعكست الزيارة بمجملها صورة عن البرتغال كمساحة يلتقي فيها التاريخ بالفن المعاصر، وتتحول فيها المتاحف والعمارة والورش الفنية إلى أدوات لإعادة قراءة الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية.

موضوعات متعلقة