الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:55 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.