الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.