الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:14 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنمية

الكاتب الصحفي مصطفى ثابت
الكاتب الصحفي مصطفى ثابت

أكد الكاتب الصحفي مصطفى ثابت، أن أزمة مضيق هرمز تركت جرحًا غائرًا في الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التأثيرات على أسعار الطاقة ستستمر لمدة لا تقل عن عام، حتى في حال إعلان توقف الصراعات اليوم.

 وأشار "ثابت"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إلى أن عملية إعادة الترتيبات اللوجستية وعودة الحياة لطبيعتها في الممرات الملاحية تحتاج من 6 أشهر إلى سنة، مما ينذر باستمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهي الزيادات التي طالت حتى الدول المصدرة والولايات المتحدة التي تضاعفت فيها الأسعار في بعض الولايات.

وحول وضع المواطن المصري باعتباره المتأثر الأول بهذه الهزات العالمية، لفت إلى أن الدولة المصرية لا تكاد تلتقط أنفاسها بين أزمة وأخرى؛ فمنذ جائحة "كورونا"، مرورًا بحرب غزة، وصولاً إلى المواجهات الإقليمية الحالية والاضطرابات على الحدود السودانية والليبية، تجد مصر نفسها في قلب منطقة ملتهبة تتطلب توازنًا دقيقًا بين البناء ومواجهة التهديدات.

ولفت إلى أن أبرز نقاط القوة في التجربة المصرية تتمثل في تنفيذ مشروعات بنية تحتية في 12 عامًا تعادل ما تم إنجازه في 100 عام، فضلا عن إنفاق مليارات الجنيهات لتطهير سيناء ومواجهة الإرهاب فكريًا وعسكريًا، وتحويلها من ساحة عمليات إلى منطقة آمنة، علاوة على إشادات المؤسسات الدولية والبنك الدولي بمعدلات النمو والاستقرار رغم غياب الرصيد الكافي من الرفاهية الاقتصادية السابقة.

وقارن بين وضع مصر قبل سنوات، حين كانت أخبار التفجيرات تتصدر النشرات، وبين المشهد الحالي الذي يجسده وجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون رياضي بشوارع الإسكندرية، معتبرًا أن هذا التحول هو أقوى دعوة للسياحة ورسالة عملية للعالم بأن مصر هي واحة الأمن والأمان في إقليم يشتعل، بفضل تلاحم الشعب مع قيادته السياسية في تجاوز الأزمات الاستثنائية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تتبع سياسة نحت الصخر؛ حيث تخرج من فخ لتدخل في تحدٍ جديد، إلا أن الإرادة في استكمال مسار التنمية تظل هي المحرك الأساسي، مع التأكيد على أن الاستقرار الأمني هو القاعدة التي انطلقت منها كافة نجاحات البنية التحتية والنمو الاقتصادي المشهود.