الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:36 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

خبير بالشؤون الإيرانية: مجتبى خامنئي كان المتحكم الرئيسي في الحرس الثوري في ظل حكم والده

عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنه يمكن تقسيم المشهد الإيراني، بشكل مبدئي، إلى 3 تيارات رئيسية: التيار الأول هو التيار المتشدد، ويتزعمه مجتبي خامنئي، ويتحكم فيه بشكل كبير الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب المرجعيات الدينية، أما التيار الثاني، فيمكن تسميته بالتيار البراجماتي، ويقوده بشكل رئيسي محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، والتيار الثالث يمكن وصفه بالتيار الإصلاحي من داخل النظام، وليس تيارًا إصلاحيًا بالمطلق، ويمثله الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أنه فيما يتعلق بمن يتخذ القرار فعليًا، فالأمر يرتبط بصورة رئيسية بالحرس الثوري والتيارات المتشددة، إضافة إلى مجتبى خامنئي.

أوضح أن الفكرة التي تُطرح دائمًا في الإعلام الغربي، بأن مجتبى خامنئي لا يتحكم أو لا يتدخل في المشهد، هي فكرة غير دقيقة، فحتى قبل الحديث عن استهداف أو اغتيال المرشد علي خامنئي في الحرب الماضية، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على مجتبى خامنئي عام 2019، لأنه كان يُنظر إليه باعتباره المتحكم الرئيسي في الحرس الثوري خلال فترة حكم والده، وكان يتمتع أيضًا بنفوذ داخل الحوزات والقيادات الدينية، بالتالي إخراج مجتبى خامنئي من معادلة المشهد الإيراني يُعد تقديرًا خاطئًا.

وتابع: "أما كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة، وكيف أصبح للحرس الثوري هذا النفوذ الواسع، فالإجابة مرتبطة بعامل الحرب، ففي أوقات الحروب، يتراجع دور السياسة لصالح المؤسسة العسكرية، وبالتالي يصبح الحرس الثوري هو الطرف المسيطر على المشهد".

وواصل: "الحرس الثوري لم يكتفِ بالسيطرة العسكرية، بل استفاد من الأزمات المتعاقبة التي مرت بها إيران، وهذا ليس أمرًا جديدًا، فمع كل أزمة، كان الحرس يعزز نفوذه، سواء اقتصاديًا أو سياسيًا".

واستكمل: "اليوم، حتى في ظل الحصار والعقوبات، توسع نفوذ الحرس الثوري اقتصاديًا من خلال ما يمكن وصفه بـ اقتصاد الظل، وهو ما جعله أكثر تحكمًا في مفاصل الدولة بعد هذه الحرب".