الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:51 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد

عالم بالأوقاف: المصريون أخوال العرب مرتين.. ووصية النبي توثق نسب أرض الكنانة إلى يوم الدين

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن دلالات تكريم الشريعة الإسلامية لمصر وأهلها، ودور السيدة هاجر المصرية في صياغة تاريخ الأمة العربية والإسلامية.

وأكد "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن لمصر شرفًا عظيمًا بزيارة خليل الله إبراهيم، موضحًا المقولة الشهيرة لابن عباس بأن "المصريين أخوال العرب مرتين"؛ المرة الأولى من خلال السيدة هاجر المصرية أم النبي إسماعيل (أبو العرب)، والمرة الثانية من خلال السيدة مارية القبطية أم إبراهيم بن رسول الله ﷺ.

وأشار إلى أن وصية النبي ﷺ "استوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحماً" هي تأكيد على هذا النسب الصهر الشريف الذي يربط المسلمين بأرض الكنانة إلى يوم الدين.

وصحح المفهوم المغلوط حول وصف السيدة هاجر بـ"الخادمة"، مؤكدًا أنها كانت "أمة" بمعنى "هدية ملكية" من ملك مصر للسيدة سارة، ولم تكن خادمة بالمعنى التقليدي بل كانت مساعدة وهبة من ملك لا يهدي إلا النفيس.

وروى تفاصيل المعجزة التي حدثت في مصر، موضحًا أنه حين حاول ملك مصر آنذاك التعرض للسيدة سارة، شُلّت يده مرتين بدعائها، حتى أدرك أنها امرأة صالحة محمية من الله، فأهداها هاجر القبطية إكراماً لها، كاشفًا عن معجزة بصرية مُنحت للخليل إبراهيم، حيث كان يرى ما يحدث بين الملك وسارة في مصر وكأنه يشاهده عبر شاشة تلفزيونية معاصرة، ليطمئن قلبه على صدق حماية الله لأهله.

وكشف عن المحطة الأصعب؛ حين ترك إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع، مسلطًا الضوء على عبقرية الرد الإيماني للسيدة هاجر حين قالت: "آلله أمرك بهذا؟.. إذن لن يضيعنا"، معقبًا على دعاء الخليل (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)، موضحًا أن الله استجاب للدعاء بجعل قلوب المؤمنين تشتاق لمكة والبيت الحرام بالفطرة، مؤكدًا أن "اختبار الإسلام الحقيقي هو مدى اشتياق قلبك لحج بيت الله، فمن اشتاق قلبه فهو المسلم الذي استجاب الله فيه دعوة إبراهيم".

وأوضح حقيقة لغوية مهمة؛ وهي أن النبي إسماعيل عليه السلام، رغم أصوله العبرانية من جهة الأب والمصرية من جهة الأم، إلا أنه اكتسب العربية الفصحى من قبيلة جرهم التي استوطنت مكة حول بئر زمزم، ومن هنا جاء قول النبي ﷺ: "ليست العربية بأحدكم من أب أو أم، إنما هي اللسان"، ليصبح إسماعيل عليه السلام رمزاً لتعريب الأمة وريادتها.

وكشف عن معجزة بئر زمزم التي فجرها جبريل عليه السلام تحت قدمي الرضيع إسماعيل، مؤكدًا أن ماء زمزم ليس مجرد ماء للارتواء، بل هو طعام يغني عن الأكل وشفاء من الأمراض، وهو ما أثبته العلم الحديث في المختبرات الدولية، وما اختبره الصحابة قديمًا مثل أبي ذر الغفاري الذي عاش عليه شهراً كاملاً.