الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:17 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

نقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودان

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أن أزمة تناقص أعداد الحمير هي ظاهرة عالمية وليست مصرية فحسب، حيث يضم العالم قرابة 40 مليون حمار، وتشهد تراجعًا مستمرًا، موضحًا أنه بعد تقسيم دولة السودان، تربعت مصر على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن عدد الحمير في مصر حاليًا يقدر بقرابة مليون حمار، بعد أن كان العدد يصل سابقًا إلى 3 ملايين رأس.

وأرجع نقيب الفلاحين السبب الرئيسي وراء هذا التراجع محليًا إلى الميكنة الزراعية الحديثة؛ حيث تراجع اعتماد الفلاح على الحمار كأداة أساسية في النقل والزراعة، وحل محله التروسيكل، والتوك توك، والجرار الزراعي، وهي وسائل أسرع وأوفر، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف، مما جعل تربية الحمار تشكل عبئًا اقتصاديًا على المزارع دون عائد مباشر، ليتجه بدلاً من ذلك لتربية الأبقار والجاموس.

أما على الصعيد العالمي، أشار إلى أن الصين هي المحرك الأساسي للأزمة، حيث تتهافت على استيراد الحمير وذبحها للحصول على جلودها، والتي تُستخلص منها مواد وعقاقير طبية ومستحضرات تجميل باهظة الثمن.

وكشف نقيب الفلاحين عن مفارقة سعرية مذهلة، قائلا: "بينما يتراوح سعر الحمار الحي في مصر بين 15 إلى 20 ألف جنيه، فإن سعر جلده وحده في الأسواق التصديرية يتراوح بين 25 إلى 40 ألف جنيه أي ما يعادل 300 إلى 500 دولار أمريكي، أي أن قيمة الجلد تتجاوز ضعف ثمن الحيوان نفسه".

وأوضح أن القانون الوزاري المصري الصادر عام 2012 ينظم هذه العملية بصرامة؛ حيث يسمح فقط بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا للصين، وهي الجلود التي يتم توفيرها بشكل قانوني من حديقة الحيوان بعد ذبح الحمير المخصصة لإطعام الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور، لضمان عدم حدوث ذبح عشوائي.

وردًا على مقترح حول إمكانية تدشين مزارع استثمارية كبرى لتربية وتصدير جلود الحمير كمنبع للعملة الصعبة، أكد نقيب الفلاحين أن الفكرة جيدة اقتصاديًا، لكنها تصطدم بعقبات مجتمعية ودينية، نظرًا للرفض الشرعي لأكل لحومها، فضلاً عن الملاحقات الحقوقية من جمعيات الرفق بالحيوان عالميًا، والتي تضغط بقوة لوقف الذبح الجائر للحمير لإنقاذها من خطر الانقراض.

وشدد على أن الحمار يظل حيوانًا لا غنى عنه للتوازن البيئي، وله أدوار حيوية لا يمكن البدائل التكنولوجية تعويضها، لا سيما في المناطق الوعرة، والحدودية، والقرى غير الممهدة، داعيًا الدولة إلى تقديم الدعم البيطري، وتوفير الأعلاف للمربين، وتدشين حملات توعية شاملة بأهمية هذا الحيوان للحفاظ على المليون حمار المتبقية وتنميتها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للحمار في 8 مايو من كل عام.