الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:22 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

محمد مختار جمعة: مصر في عهد السيسي تتبوأ مكانة دولية رفيعة تليق بحجمها الإقليمي

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

علق الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التحركات الخارجية والزيارات الرسمية الأخيرة للقيادة السياسية، مؤكدًا أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي باتت تتبوأ المكانة الدولية الرفيعة التي تليق بتاريخها وحجمها الإقليمي، موضحًا أن الإشادات الدولية بأمن مصر لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لواقع ملموس يشهد به القاصي والداني.

وسلّط الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على عدة رسائل دولية حاسمة تعكس هذا الاستقرار، أبرزها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي حملت رسائل بالغة الدلالة للعالم أجمع؛ حيث تجول بحرية كاملة في الأحياء الشعبية بمحافظة الإسكندرية، ومارس الرياضة على شواطئها، مكملاً جولته بإشادات واسعة بالدولة المصرية في شتى المجالات، فضلا عن شهادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي وصف الأمن في مصر وتحديدًا في مدينة شرم الشيخ بأنه نموذج استثنائي قد لا يجده المرء في أي دولة أخرى بالعالم، مؤكدًا أن السير في شوارع مصر يمنح الطمأنينة الكاملة للزائرين.

وقدم رؤية عميقة لتصحيح المفاهيم حول التسامح الديني والانساني، مشددًا على أن التسامح ليس تفضلاً أو منّة يقدمها طرف لآخر، بل هو واجب ديني ووطني وإنساني أصيل يقوم على قاعدة: "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به".

واستشهد بالقرآن الكريم الذي جعل البر والقسط أساس التعامل مع الآخر، في قوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، موضحًا أن البر يتجاوز مجرد التعامل السطحي إلى منتهى اللطف والعدل.

وفي سياق التأصيل التاريخي، استدعى عبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم في إدارة التنوع عبر وثيقة المدينة المنورة، حيث أرسى أول مفهوم حقيقي للمواطنة وحرية المعتقد وضمان العيش المشترك، مشددًا على ضرورة التفرقة الحاسمة بين أمرين؛ اليهودية كدين سماوي حيث اعترف الإسلام بأتباعها كجزء من النسيج المجتمعي في المدينة، وأكدت الوثيقة النبوية على أن "ليهود بني عوف أمة مع المؤمنين.. لليهود دينهم وللمسلمين دينهم"، فلا إكراه ولا كراهية على المعتقد، فضلا عن الصهيونية العالمية وهي حركة سياسية تقوم على تحريف النصوص الدينية واستغلالها كوسيلة لقتل الأبرياء، وقضم الأراضي، ونهب الأموال؛ وهو سلوك مستهجن ومرفوض جملة وتفصيلًا، ويدينه الجميع لما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بحق الأشقاء في فلسطين والدول العربية.

وشدد على أن التنوع الديني، والمذهبي، والثقافي هو سنة إلهية كونية لا تتبدل، مستشهدًا بآيات الذكر الحكيم: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}، مشيرًا إلى أن من يحاول إجبار البشر على قالب واحد إنما يخالف سنن الله في خلقه، فالدين للديان جل جلاله.