الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

هل تورط عمرو موسى في التنسيق مع الإخوان؟.. محمد الباز يُفجر مفاجأة

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن نتيجة انتخابات الرئاسة بين الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي عقب أحداث 25 يناير لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت انعكاسًا طبيعيًا لوجود قوتين منظمين فقط على الأرض في ذلك الوقت وهما جماعة الإخوان وبقايا النظام القديم، وفي المقابل، تفتتت أصوات القوى المدنية والثورية بين أسماء مثل حمدين صباحي، وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، مما أضعف فرص وصول أي منهم لمنصة الإعادة.

وكشف "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحملة عمرو موسى، الدبلوماسي المخضرم، مشيرًا إلى أنه رغم تقدير الجميع لمكانته الدولية، إلا أن أزمة التنسيق مع الإخوان لاحقته منذ أيام يناير، مشيرًا إلى لقاءات جمعته بقيادات إخوانية مثل عصام العريان وسعد الكتاتني في مقر جامعة الدول العربية قبيل ترشحه.

وأوضح أنه حين واجه عمرو موسى بهذه المعلومات، اختار موسى لغة دبلوماسية حذرة، واصفًا تلك الروايات بأنها تحتاج إلى الكثير من التدقيق، دون أن ينفيها صراحة، في محاولة منه للنأي بنفسه عن عباءة جماعة الإخوان أمام ناخبيه.

ولفت إلى أن الدكتور محمد البرادعي كان حضوره بمثابة الحالة الرمزية التي لم تصمد أمام حسابات الواقع السياسي؛ فبمجرد انتقاله من دور الملهم للشباب إلى مربع الطموح الرئاسي، تغيرت المعايير، مؤكدًا أن البرادعي انتقل من حصة التاريخ إلى حصة الحساب، حيث بدأ الشارع يختبر قدراته التنفيذية وبرامجه الواقعية، وهو ما لم يجده الكثيرون.

وحول المحطة الأكثر سخونة، وهي استقالة الدكتور محمد البرادعي عقب فض اعتصام رابعة، وصف هذا الموقف بأنه خيانة للدولة، ليس فقط لترك النظام في لحظة حرجة، بل لما تسبب فيه من تضليل للرأي العام الدولي، كاشفًا عن سذاجة سياسية في تعاطي الدكتور محمد البرادعي مع الأزمة؛ حيث اقترح التفاوض مع جماعة الإخوان عبر إطلاق سراح قياداتهم من السجون مقابل تخفيض أعداد المعتصمين، وهو ما واجهه وزراء في الحكومة حينها ومنهم منير فخري عبد النور بالرفض القاطع، معتبرين الاقتراح تهريجًا سياسيًا لا يليق بمنطق الدولة.

وفيما يخص دور المؤسسة العسكرية، أكد أن الجيش كان خارج حسابات التأييد المباشر لأي مرشح في تلك الانتخابات، تاركًا الصندوق يحسم الصراع بين القوى المنظمة، ليبقى السؤال قائمًا: هل غابت الثورة عن الصندوق لأنها لم تجد من يمثلها، أم لأن رموزها غرقوا في صراعات جانبية أمام تنظيمات لا تعرف سوى لغة الأرقام؟.