الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:00 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

عالم بالأوقاف: الأضحية بالطيور باطلة شرعًا

 الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف، عن الحدود الفقهية للتضحية بالطيور أو الدواجن كبديل للأضاحي التقليدية تخفيفًا للأعباء المادية، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت جنس الأضحية تحديدًا قاطعًا لا لبس فيه؛ حيث نص القرآن الكريم على أن الأضحية أو الهدي يجب أن تكون من "بهيمة الأنعام"، ووفقًا لما أجمعت عليه الأمة وحدده العلماء، تنحصر بهيمة الأنعام في خمسة أنواع محددة من الحيوانات وهي الضأن (الخراف)، والماعز، والبقر، والجاموس، والإبل (الجمال).

وأوضح "عبد الجواد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الدليل الأكبر والعملي على بطلان التضحية بغير هذه الأنواع الخمسة هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ ثبت في السنة الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بكبشين أملحين أقرنين، ذبح أحدهما عن نفسه وعن آل بيته، وذبح الآخر عن فقراء أمته ومن لم يستطع التضحية من المسلمين.

ولفت إلى أنه بناءً على النصوص الشرعية، لا تجوز الأضحية تمامًا بأي نوع من أنواع المخلوقات خارج بهيمة الأنعام، حتى وإن كانت حيوانات مأكولة اللحم ويحبها الناس؛ فلا يجوز التضحية بالنعام، ولا بالغزلان، ولا بأي نوع من أنواع الطيور والدواجن (كالفرخ، الأرانب، السمان، الحمام، أو البط)".

ووجّه رسالة لمتابعي السوشيال ميديا بضرورة عدم الانسياق وراء الفتاوى الشاذة التي تخرج الشعائر الدينية عن مضمونها؛ مؤكدًا أن الأضحية عبادة توقيفية لها شروطها، ومن لم يستطع شراء الأضحية الشرعية من بهيمة الأنعام، فليس مكلفًا بالبحث عن بدائل من الطيور، فالإسلام دين يسر، ومن لم يضحّ فقد ضحى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.