الطريق
السبت 25 يوليو 2026 12:17 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب محافظ جنوب سيناء يتابع مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الصحابة بشرم الشيخ مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية يتابع مشروع ”نقادة للحرف التراثية” نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback” بجدة قبل مواجهات السبت المرتقبة محافظ جنوب سيناء يتفقد المناطق المحرومة من الصرف الصحي ”بالزرنوق العصلة بدهب” ويوجه بإعداد مقايسة عاجلة لخدمة المنطقة بيئة قنا: ندوة توعوية بفرشوط لدعم المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي إستجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت”

محمد مختار جمعة: الرسالة الأساسية للأديان هي إسعاد البشر وإغناء الفقراء

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن موقف نبوي بليغ يرسخ لمعنى توسيع المدارك الإنسانية في العطاء بالتزامن مع عيد الأضحى؛ حين ذبح النبي ﷺ أضحية وترك للسيدة عائشة رضي الله عنها حرية توزيعها، وعندما عاد وسألها: "ماذا بقي من الشاة يا عائشة؟"، أجابت بوعي بشري غلب عليه تقدير المادي: "ما بقي إلا كَتِفُها" أي أن معظمها وُزع ولم يتبقَ سوى الكتف للبيت.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه جاء الرد النبوي الذي يقلب الموازين ويؤسس لثقافة السعادة الحقيقية حين قال الرسول: "بقي كلُّها إلا كَتِفُها يا عائشة!.. ما عندكم ينفد وما عند الله باق"، مشيرًا إلى أن الرسالة الأساسية للأديان هي إسعاد البشر وإغناء الفقراء في هذا اليوم؛ فالقرآن لم ينزل للشقاء بل للتيسير والفرح، لقوله تعالى: طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى".

وحول عبقرية الإدارة النبوية وحكمته قبل البعثة، ذكر واقعة إعادة بناء الكعبة، حيث كاد شرف وضع الحجر الأسود أن يشعل حربًا طاحنة بين قبائل قريش، حتى تراضوا بحكم أول داخل عليهم، فكان الصادق الأمين، وبدلاً من احتكار الشرف أو منحه لقبيلة دون أخرى، بسط النبي ﷺ رداءه، ووضع الحجر في منتصفه، وأمر رؤساء القبائل جميعًا بـ"أن تأخذ كل قبيلة بطرف من الرداء"، ليرفعوه معًا؛ في مشهد سياسي وتوافقي عبقري صهر النزاعات في بوتقة المشاركة والوحدة.

وانتقالاً إلى واقع البيوت المصرية، كشف عن ملامح الحالة الفريدة للاحتفال بعيد الأضحى في مصر، مشيرًا إلى أن طريقة الاحتفال في مصر لا تشبه أي بقعة أخرى في العالم، ففي العيد، تذوب الفوارق؛ فيهدي المسلم جاره المسيحي من أضحيته، ويتشارك الجميع الأكلات المصرة الشهيرة والعزومات العائلية الممتدة التي تجمع عشرات الأفراد على سفرة واحدة، وتتجلى جينات الكرم المصري في اندفاع الآباء لإسعاد أطفال الشارع بالكامل، جنبًا إلى جنب مع مبادرات الدولة الطموحة كصكوك الأضاحي بوزارة الأوقاف، والتي تحولت إلى مشروع تكافلي مستدام يطعم الأسر الأولى بالرعاية طوال العام، وليس في أيام العيد فقط.

وشدد على أن الحفاظ على استقرار البيت المصري وترابط أفراده وتثقيفهم بسير العظماء هو الضمانة الحقيقية لبناء أجيال ناجحة تقود مستقبل هذا الوطن الشامخ.