الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:20 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه

إبراهيم سعيد: الأهلي يعاني من أزمة شخصية مدرب

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن سبب تراجع النادي الأهلي هذا العام يرجع لعدة أسباب أولها سقوط إدارة الأهلي في فخ تغيير المدربين المستمر، وهي التجربة التي طالما عانى منها الغريم التقليدي نادي الزمالك في فترات سابقة ولم تكن من أدبيات إدارة النادي الأهلي، موضحًا أن يشهد الفريق تغيير نحو 4 أو 5 مدربين خلال عامين فقط، هو أمر كفيل بضرب أي استقرار فني، وخلق حالة من الهزات والاهتزازات داخل المستطيل الأخضر، مما أفقد اللاعبين الهوية الفنية والتجانس المطلق.

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه على صعيد الصفقات، نجح النادي الأهلي في ضم أسماء رنانة من العيار الثقيل مثل تريزيجيه، وزيزو، وبن شرقي، ومحمد علي بن رمضان، وهم نجوم يمتلكون الخبرات الدولية والقدرات الفنية العالية، ولا يهابون الضغط الجماهيري، مشيرًا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في عدم اختيار المدير الفني الجيد الذي يمتلك الشخصية القوية لإدارة هذه الكوكبة من النجوم.

ولفت إلى أنه بالنظر إلى حقبة الساحر البرتغالي مانويل جوزيه، نجد أنه واجه جيلًا ذهبيًا يضم محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، وعصام الحضري، ومحمد شوقي، وحسام غالي، لكنه نجح في السيطرة عليهم وتوظيف إمكانياتهم لصالح الكيان لأنه كان يمتلك الشخصية القيادية، وهو ما افتقده الأهلي مع مدربيه مؤخرًا.

وأشار إلى أن أحد أبرز الأسباب الخفية وراء تراجع النادي الأهلي يعود إلى الجانب المادي وغياب الحافز، وفي الماضي، كانت مكافآت الفوز والتي كانت تتراوح بين 1500 إلى 5000 جنيه في المباريات الكبرى كقمة الـ 6-1 الشهيرة تمثل دافعًا حقيقيًا للاعبين للقتال داخل الملعب، أما الآن، وفي ظل العقود المليونية الفلكية، باتت مكافآت الفوز بالدوري أو حتى دوري أبطال إفريقيا والتي قد تصل لـ 300 ألف جنيه لا تشكل فارقًا ماليًا ضخمًا للاعب يؤمن مستقبله لسنوات، وبلغة الكرة هؤلاء اللاعبون ليسوا جائعين كرة، وأصبح الدافع لديهم شبه منعدم لشغل رصيدهم الكافي، ومواجهة مشاق السفر الإفريقي في أدغال القارة.

وأكد أنه رغم أن المبالغ التي يتقاضاها اللاعبون هي حق مشروع لهم فرضته آليات سوق الانتقالات الحالي وشُح المواهب في مصر، إلا أن النتيجة على أرض الواقع كانت قاسية، موضحًا أنه لم يدرك بعض هؤلاء النجوم القيمة الحقيقية لقميص النادي الأهلي، والنتيجة الحتمية لضياع لقب الدوري كانت تراجعًا ملحوظًا في القيمة التسويقية لهؤلاء النجوم أنفسهم بعد أن فشلوا في صناعة الفارق المنتظر.