الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:47 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات

إبراهيم سعيد: غرفة ملابس الأهلي مستباحة.. والمسايسة بالحب دمرت هيبة النادي

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إنه لا تقتصر أزمة التراجع التاريخي للنادي الأهلي هذا الموسم على النواحي الفنية أو غياب الحافز المادي فحسب، بل تمتد لتضرب عمق الهيكل الإداري للفريق؛ فالحديث داخل أروقة القلعة الحمراء بات متمحورًا حول غرفة ملابس مستباحة، وغياب القبضة الحديدية التي طالما تميز بها مدير الكرة في النادي الأهلي عبر تاريخه.

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة الحالي بالنادي الأهلي، يحظى باحترام وتقدير الجميع كتاريخ واسم كبير، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في طبيعة شخصيته الهادئة؛ وهي الشخصية التي لا تتناسب مطلقًا مع جيل الملايين الحالي.

ولفت إلى أن لغة المسايسة ومحاولة احتواء اللاعبين بالحب لم تعد تجدي نفعًا؛ فاللاعب الحالي لم يعد يهاب العقوبات المالية، حتى وإن وصلت لخصم 300 ألف جنيه بسبب خرق حظر السوشيال ميديا مثلاً، لأن رصيده البنكي يجعله لا يكترث، موضحًا أن لاعب كرة القدم يحتاج إلى مدير كرة يخاف منه ويحسب له ألف حساب، وهو ما يفتقده الجيل الحالي الذي بات يتعامل مع منصب مدير الكرة كأنه مجرد منسق مواعيد ومسؤول عن كتابة القائمة.

وأشار إلى أنه بالعودة إلى تاريخ النادي الأهلي، نجد أن النجاحات الكبرى ارتبطت دائمًا بأسماء إدارية مرعبة في قوتها وحنكتها، مثل الراحلين الكبار الكابتن ثابت البطل الذي كان يمثل الجدار الإداري الصلب، ويعرف متى يشتد ومتى يحتوي، والكابتن طارق سليم بقيمته وقبضته التي لا تلين، والكابتن سيد عبد الحفيظ الامتداد الطبيعي لهذه المدرسة، والذي تشرب طباع البطل وطارق سليم بحكم معايشته لهما.

وأكد أن سر نجاح الكابتن سيد عبد الحفيظ لم يكن فقط في قوة شخصيته، بل في الكاريزما والقدرة على التعامل مع الإعلام، والسيطرة التامة على النجوم بفضل الصلاحيات المطلقة التي منحها له مجلس الإدارة، موضحًا أنه في عهد الكابتن ثابت البطل وطارق سليم، كان اللاعبون يتمنون فقط الرضا والجلوس معهما، وكانت هناك هيبة تمنع أي لاعب من تخطي حدوده، أما اليوم، فبات دخول اللاعب على مدير الكرة أمرًا سهلًا خاليًا من أي مهابة.

ولفت إلى أنه عقب الإخفاقات المتتالية وفقدان السيطرة على غرفة الملابس، تبدو فرص استمرار كابتن وليد صلاح الدين في منصبه شبه مستحيلة، ولكن الأزمة الأكبر التي تواجه الإدارة الحمراء الآن هي: من هو البديل؟، ورغم طرح اسم الكابتن خالد بيبو مجددًا، ورغم أنه شخصية ممتازة حظيت ببعض النجاح، أكد أنه ينتمي أيضًا للمدرسة الهادئة التي قد لا تسعف الفريق في الوقت الراهن، فضلاً عن أن نجاح منصب مدير الكرة يحتاج إلى الاستمرارية والصلاحيات الكاملة، وهو ما افتقده بيبو في تجربته الأولى.