الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:23 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

عالم أزهري: العشر من ذي الحجة سوق ربانية لتعويض قصر أعمار أمة محمد

الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى اختص أمة النبي محمد بمواسم ونفحات ربانية مضاعفة الأجر، كالعشر الأوائل من ذي الحجة وشهر رمضان، لتعويض قصر أعمارهم مقارنة بالأمم السابقة، مشددًا على أن العاقل هو من يتحين هذه المواسم كالتاجر الماهر الذي يعرف كيف يربح في الأسواق الكبرى.

وفي حديثه عن فضائل الأيام العشر، أوضح "ربيع"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن جميع أيام الله خير وبركة، لكن الله يفاضل بين الأزمنة والشهور لحكمة بالغة؛ معقبًا: "إن الله عز وجل جعل لنا مواسم وأسواقًا للخير، العاقل فيها هو من يعرف قدر وقته وشرف زمانه؛ ليقدم السلعة والعمل الصالح الذي يتناسب مع عظمة هذه الأيام، فتُكتب له أعمال صالحة توازي عبادة سنوات طويلة في بضعة أيام معدودات".

وتوقف عند بلاغة النص القرآني في سورة الفجر، لافتًا إلى ملمح بياني يغفل عنه الكثيرون عند قراءة قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، حيث يربط القرآن هذا القسم بآية تالية تحدد المخاطبين به، مشيرًا إلى الآية الكريمة:{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ}، مفسرًا إياها بأن "ذِي حِجْرٍ" تعني في اللغة صاحب العقل السليم والحصيف.

وأكد أن العظيم سبحانه لا يقسم إلا بعظيم، وإذا أقسم بشيء دلّ على علو شأنه وأهميته، وكأن لسان الحال الإلهي ينبه أصحاب العقول الواعية لضرورة تعظيم هذه الأيام واغتنامها.

واستدل بالحديث النبوي الشريف للتأكيد على المكانة الاستثنائية لهذه الأيام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر"، منوهًا إلى المفاجأة التي أذهلت الصحابة رضوان الله عليهم حين سألوا النبي مستفسرين: "ولا الجهاد في سبيل الله؟"، والجهاد كما وصفه النبي هو "ذروة سنام الإسلام" أي أعلى منزلة فيه تشبيهًا بأعلى نقطة في ظهر الجمل، فجاء الرد النبوي الحاسم ليؤكد أن العمل الصالح في هذه الأيام يتفوق حتى على الجهاد، إلا في حالة واحدة استثنائية وهي: "إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

ودعا المسلمين إلى بدء صفحة جديدة مع الله، واستثمار الساعات المقبلة في الذكر، والقرآن، والصدقات، وصيام الأيام العشر، تيممًا بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام.