الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

محمد مختار جمعة: العبد قد يصوم ويصلي ويدخل النار إذا ضيع أسرته وتهاون في حق بيته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن خطأ شائع يقع فيه الكثير من الآباء، وهو انشغالهم بالجانب المالي والنفقة فقط على حساب التربية والتوجيه، مستشهدًا بالحديث النبوي الشريف: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول».

​وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العبد قد يكون مصليًا وصائمًا ومؤديًا للعبادات، لكنه يقع في إثم عظيم وضرر شديد إذا تهاون في حق أسرته وبيته؛ فالإطعام والنفقة أمران مهمان، لكن التربية الصالحة هي الأهم، مشيرًا إلى أن الكثير ممن انشغلوا بجمع الأموال وتركوا أبناءهم بلا تربية، رأوا بأعينهم كيف بدد هؤلاء الأبناء الثروات وسلكوا طرق الشر، لذا، فإن أفضل استثمار في الأبناء هو التعليم والتربية.

​وأشار إلى عبقرية تسمية وزارة التربية والتعليم، حيث قُدمت التربية على التعليم، مشددًا على أن دور الأسرة هو الأساس الذي يكتمل مع المدرسة، مؤكدًا على قاعدة تكامل الأدوار؛ فلا المدرسة وحدها تكفي، ولا المسجد أو الكنيسة بمفردهما يقومان بالدور، بل يجب أن تتضافر جهود الأسرة مع كافة مؤسسات الدولة لبناء إنسان سوي يخدم وطنه.

​وفي تحليل بلاغي وفقهي عميق لآيات القرآن الكريم، توقف وزير الأوقاف السابق عند قوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، موضحًا أن الخطاب الإلهي هنا متبادل وعادل، يشمل الرجال والنساء معاً؛ فالرجل سكن للمرأة، والمرأة سكن للرجل، كما فرّق بدقة بين تعبيرين، "تسكنوا معها" وتعني مجرد العيش المشترك تحت سقف واحد، وهو ما قد يتخلله شقاق وخلافات مستمرة، وتعبير​"لتسكنوا إليها" وهي الغاية الأسمى، وتعني السكينة النفسية؛ بأن يعود الرجل من عمله ومشاغله فيجد في بيته الراحة والهدوء، وتجد المرأة في زوجها الأمان والدعم، فيخفف كل منهما هموم الآخر.

وأكد على أن الحياه الزوجية ليست ساحة للخلاف والشجار، بل مودة ورحمة، مستشهدًا بالقاعدة الأصولية: "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"، موضحًا أن القانون يأتي في النهاية لتقويم المعوج وضبط الحقوق إذا خرج أحد الطرفين عن الناموس الإلهي، لكن الأصل يظل هو التربية والاختيار الصحيح منذ البداية.

​ودعا إلى تفعيل التوجيه النبوي في الاختيار القائم على الدين والخُلق المرتضى والسلوك الحقيقي لا الشكلي، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، وقوله: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، لضمان بناء بيوت قوية ومستقرة تكون نواة لمجتمع آمن ومستقبل مشرق.