الطريق
الإثنين 15 يونيو 2026 07:46 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جريمة المعمورة.. صب الخرسانة على جثة أمه من أجل المعاش نائب بخارجية الشيوخ: متانة العلاقات المصرية الإماراتية صمام أمان لاستقرار المنطقة العربية الأمن يضرب بقوة.. مقتل عنصرين إجراميين وضبط طن مخدرات بالصعيد بعد تولية منصب وزير الدولة للإعلام.. ضياء رشوان في لقاء خاص يشرح خطط مصر لمواجهة التحديات الإقليمية قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الإماراتية تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي الداخلية تضبط 3 أشخاص لتعاطيعهم المخدرات بعد تداول فيديو لهم أستاذ علوم سياسية: لقاء السيسي وبن زايد يعزز العمل العربي المشترك ضبط 9 رجال وسيدة لاستغلال أطفال في التسول بالقاهرة برلماني: لقاء الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية بعد تقدمه بطلب إحاطة.. الكهرباء تستجيب لمجدي مرشد وتقدم تسهيلات للمواطنين لحل أزمة العدادات الكودية مأساة بالفيوم.. مصرع فتاة انهار عليها جدار منزل الهيئة الاستشارية للاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان تعقد اجتماعها الثاني

الثانوية العامة ليست المشكلة.. ما الذي يصنع التوتر الحقيقي لدى الطلاب؟

كشف الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.