الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي

زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تستعد كوريا الشمالية لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية واسعة، وتُعد الأولى من نوعها منذ نحو سبع سنوات، وسط تحولات متسارعة تشهدها خريطة التحالفات داخل آسيا، خاصة مع تنامي التقارب بين بيونغ يانغ وموسكو خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد المنافسة الدولية بين القوى الكبرى، وسعي الصين لإعادة ترتيب أوراق نفوذها في المنطقة، في ظل تحركات روسية متزايدة عززت حضور موسكو داخل كوريا الشمالية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وبحسب تقديرات غربية، فإن الرئيس الصيني سيواجه واقعًا مختلفًا عما كان عليه خلال السنوات الماضية، بعدما نجح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في تعزيز استقلالية بلاده وتقليل اعتمادها التقليدي على الصين، عبر توسيع شراكته مع روسيا في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية.

وشهدت العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو تطورًا ملحوظًا خلال المرحلة الأخيرة، حيث قدمت روسيا دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا لكوريا الشمالية، الأمر الذي منح كيم هامشًا أوسع للتحرك السياسي والمناورة بين الحلفاء التقليديين.

وتهدف بكين من خلال هذه الزيارة إلى إعادة تثبيت نفوذها داخل كوريا الشمالية، ومنع تحول بيونغ يانغ بشكل كامل نحو المعسكر الروسي، إلى جانب تأكيد وحدة المواقف بين الحلفاء الآسيويين في مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة. في المقابل، يسعى كيم جونغ أون إلى استثمار علاقته المتنامية مع موسكو لتعزيز موقعه التفاوضي مع الصين، والتعامل مع بكين من موقع أكثر توازنًا، بما يمنحه قدرة أكبر على المناورة في الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها البرنامج النووي الكوري الشمالي.

كما تثير القمة المرتقبة تساؤلات حول إمكانية لعب الصين دورًا في إعادة فتح قنوات التواصل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في استئناف الحوار مع بيونغ يانغ، رغم استمرار الخلافات حول شروط التفاوض والملف النووي. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس تحولًا مهمًا في السياسة الخارجية لكوريا الشمالية، التي لم تعد تعتمد على طرف واحد كما كان الحال في السابق، بل باتت تتبع سياسة التوازن بين موسكو وبكين لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاقتصادية.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن منطقة شرق آسيا تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا على المستوى الأمني والسياسي، في ظل تصاعد سباق النفوذ بين القوى الكبرى، واستمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي ومستقبل التحالفات الدولية في المنطقة.

موضوعات متعلقة