الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل

أشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

 الإعلامي أشرف محمود
 الإعلامي أشرف محمود

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: "عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: "جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.