الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:11 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026

قيادي بحزب الجيل: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة برهان على محورية الدور المصري

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن استضافة مصر لاجتماع الفصائل الفلسطينية، إلى جانب وسطاء من مصر وقطر وتركيا، لا تُمثل مجرد جولة مفاوضات عابرة في مسار القضية، بل هي برهان دامغ على أن القاهرة كانت وتظل هي العقل المدبر والصوت الصادق والضامن الأوحد لأي استقرار حقيقي في الشرق الأوسط.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن التئام شمل الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها وأيديولوجياتها على أرض مصر، وبمشاركة أطراف إقليمية فاعلة كقطر وتركيا، يعكس عبقرية الدبلوماسية المصرية وقدرتها على صياغة منصة حوار جامعة تتجاوز الخلافات الضيقة لصالح القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لا تدير هذه المفاوضات من مقعد المراقب، بل من موقع الشريك الحريص على أمن أشقائه وأمنه القومي؛ لذا تحظى بثقة مطلقة لا تملكها أي عاصمة أخرى في العالم.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن إشراك قوى إقليمية مثل قطر وتركيا في هذا اللقاء يعكس رؤية مصرية واعية تستهدف بناء جبهة وساطة متماسكة وقوية، قادرة على ممارسة ضغط حقيقي ومتوازن يضمن نفاذ ما يتم الاتفاق عليه وتوفير غطاء دولي له، موضحًا أن جوهر القوة في هذا الاجتماع يكمن في تجاوز فكرة الهدن المؤقتة والمسكنات السياسية، والبدء الفوري في مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكد أن أمن قطاع غزة واستقرار القضية الفلسطينية هو خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري، وأي ترتيبات تُصاغ في القاهرة هي إجهاض مستمر ومباشر لمخططات التهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، موضحًا أن هذا الاجتماع خطوة عملية لفرض واقع سياسي جديد، يرفض الرضوخ لمنطق القوة العسكرية الغاشمة، ويؤكد أن الحل الوحيد لن يكون إلا سياسيًا وعادلاً.

وشدد على أن المبادرات الإقليمية الصادرة من القاهرة هي الطرح العملي والواقعي الوحيد لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة، وعلى القوى الدولية الكبرى دعم هذا المسار والضغط على سلطات الاحتلال للانصياع له، مؤكدًا أن التوحد خلف رؤية مشتركة، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني فوق أي حسابات فصائلية، هو السلاح الأقوى لانتزاع الحقوق المشروعة، والقاهرة تفتح أبوابها دائمًا لتكون مظلة هذا التوحد.

ولفت إلى أن القضية الفلسطينية قضية مصر الأولى، ولن تتوقف جهود الدولة المصرية، حتى يتحول هذا الاجتماع إلى وقف كامل وشامل ومستدام للعدوان، وتبدأ خطوات حقيقية على الأرض لتمكين الشعب الفلسطيني البطل من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.