الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:17 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

المستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديد

المستشار إبراهيم سعد الدين
المستشار إبراهيم سعد الدين

أكد المستشار إبراهيم سعد الدين، المحامي بالنقض، أن مشروع قانون الأسرة الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة التشريعية المنظمة للعلاقات الأسرية في مصر، إلا أن نجاحه يتطلب معالجة عدد من الملفات الجوهرية التي تمس استقرار الأسرة المصرية بشكل مباشر.

وأوضح سعد الدين أن من أبرز هذه الملفات إعادة النظر في سن الحضانة بما يحقق التوازن بين مصلحة الطفل وحقه في الرعاية المتكاملة من كلا الوالدين، مشددًا على أن معيار الحسم يجب أن يكون المصلحة الفضلى للطفل دون الإضرار بأي طرف.

كما شدد على أهمية إقرار نظام الاستضافة بشكل واضح ومنظم داخل القانون، بما يضمن استمرار الروابط الطبيعية بين الأبناء والوالد غير الحاضن، ويحد من النزاعات الأسرية ويعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر لا يقتصر على النصوص القانونية، بل يمتد إلى التنفيذ، مؤكدًا ضرورة إنشاء محاكم تنفيذ متخصصة تابعة لمحاكم الأسرة تتولى تنفيذ الأحكام القضائية بسرعة وفاعلية، بما يضمن عدم تعطيل الحقوق ويعزز الثقة في منظومة العدالة.

وأضاف أن تطوير منظومة الأسرة لا يكتمل دون إعادة هيكلة شاملة للمؤسسات المعنية بملف الأسرة والمرأة، بما يحقق التكامل ويمنع ازدواجية الاختصاصات، داعيًا إلى دراسة تطوير أو إعادة تنظيم دور المجلس القومي للمرأة في ضوء المتغيرات الحالية، مع التوجه نحو إنشاء المجلس القومي للأسرة ليكون جهة وطنية جامعة تُعنى بكافة قضايا الأسرة المصرية بشكل متكامل.

وأكد أن هذا التطوير المؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود وتقديم رؤية أكثر شمولًا لمعالجة قضايا الأسرة، بما يحقق التوازن والاستقرار ويحافظ على كيان الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.

واختتم المستشار إبراهيم سعد الدين تصريحاته بالتأكيد على ضرورة فتح حوار مجتمعي موسع حول مشروع قانون الأسرة، يضم نخبة من القضاة والمحامين ورجال الدين والمتخصصين، للوصول إلى صياغة تشريعية متوازنة تحقق العدالة وتضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبار .