الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع

إيهاب محمود: استضافة القاهرة للقمة الرباعية برهان متجدد على ريادة الدبلوماسية المصرية

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزراء خارجية المجموعة الرباعية مصر، والسعودية، وباكستان، وتركيا في القاهرة، مؤكدًا أن هذا التحرك الدبلوماسي رفيع المستوى يأتي في توقيت بالغ الحساسية، ويؤكد ريادة الدولة المصرية وقدرتها على قيادة الدبلوماسية الإقليمية لصياغة حزام أمان حقيقي يقي المنطقة ويلات التشرذم والصراع المفتوح.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي طرحها خلال الاجتماع بشأن ضرورة تطوير هذه الآلية التشاورية لتصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا، تمثل نقلة نوعية في فكر إدارة الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن التحديات الراهنة لم تعد تجدي معها المسكنات أو التنسيقات المؤقتة؛ بل تحتاج إلى بنية مؤسسية راسخة تجمع قوى إقليمية وازنة.

ولفت الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن توافق قوى بحجم مصر والسعودية وتركيا وباكستان على مأسسة هذا التنسيق يمثل تدشينًا لمحور عقلاني رادع قادرًا على طرح حلول تنبع من داخل المنطقة وتُفرض بإرادة شعوبها، بعيدًا عن التدخلات الغربية التي طالما عقّدت المشهد الإقليمي.

وثمن المرونة الدبلوماسية المصرية وحرص القاهرة على إنجاح المسار التفاوضي ودعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية، مع الإشادة المقدرة بالدور الباكستاني الفاعل في تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن المحددات الحاسمة التي أعلنها الرئيس السيسي؛ والتي تتمثل في أن أي اتفاق نهائي لا بد أن يراعي شواغل الدول العربية ويضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي، مع الالتزام التام باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومبادئ حسن الجوار تؤكد أن مصر تتحدث كقائد وشقيق استراتيجي، وتبعث برسالة حازمة لطهران وواشنطن بأن الاستقرار لن يمر عبر صفقات منقوصة تمس السيادة العربية أو تهدد أمن شركائنا.

وأشار إلى أن تشديد الرئيس السيسي على ضمان حرية الملاحة والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية يلمس بشكل مباشر صلب الأمن القومي الاقتصادي والعسكري لمصر والمنطقة، موضحًا أن العبث بحرية الحركة الملاحية في مضايق المنطقة وبحارها، لا سيما البحر الأحمر ومضيق هرمز، ينعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية وقناة السويس، ووجود تركيا وباكستان والسعودية إلى جوار مصر في هذا الإطار المشترك يمثل تنسيقًا جغرافيًا وعسكريًا على أعلى مستوى لحماية خطوط الإمداد الدولي وتحصين الشرايين البحرية ضد أي مغامرات غير محسوبة.

وأعرب عن دعمه الكامل للموقف المصري الثابت، والذي عبّر عنه الرئيس السيسي بكل وضوح، بوجوب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية كشرط أساسي وجوهري لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام، مؤكدًا أن هذه المقاربة تعكس الوعي المصري بأن بؤرة التوتر الأساسية في الشرق الأوسط ستبقى مشتعلة ما لم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يكون هناك سلام دائم في المنطقة بناءً على توازنات أمنية مؤقتة، بل بناءً على العدل ورد الحقوق.

وأكد أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع، وامتنان وزراء خارجية الدول الثلاث للانخراط الإيجابي والبناء للدولة المصرية، هو برهان متجدد على أن مصر هي صمام الأمان الحقيقي للمنطقة، مشددًا على أن الدبلوماسية المصرية، المدعومة برؤية أمنية وسياسية ثاقبة، قادرة على العبور بالمنطقة نحو بر الأمان، وصياغة مستقبل يسوده البناء والتنمية والاستقرار لشعوبنا كافة.