الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:59 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أستاذ طب نفسي تُفجر مفاجأة: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف

الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة
الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة

فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.

وأوضحت "عصفور"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.

وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: "المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟".

وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه والبدائل الأسرية، موضحة أن تغذية العنف يتم عن طريق منصات رقمية ومحتوى تيك توك التنافسي، وأغاني المهرجانات التي تقدس صراعات القوة، فضلا عن محاكاة القيادة المتهورة وسلوكيات البلطجة، مؤكدة أن المسار الإيجابي الغائب يتمثل في ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية، وتعلم الموسيقى وتفريغ الشغف، علاوة على استغلال الإجازات في تعلم حرف مفيدة.

ولفتت إلى أن ترك المراهق وحيدًا أمام شاشة هاتفه الذكي داخل غرفته دون مصل عائلي أو توجيه، يجعله يستقي منظومته القيمية من المنصات الرقمية التي تبث محتوى يشجع السلوك الجمعي العنيف، مثل استعراض القوة وإهانة الخصوم وقيادة الدراجات النارية بسرعة جنونية لإثبات البطولة الزائفة.

وحذرت من تأثير ما يُعرف بـ"ضغط الأقران"، حيث يتعلم الصغار بالمحاكاة التامة؛ فالمراهق يرى نفسه منبوذًا أو أقل كفاءة من أصدقائه إذا لم يمارس نفس السلوكيات المتهورة التي يستعرضونها في الشارع أو على منصات التواصل الاجتماعي مثل "التيك توك"، مما يدفع الأطفال لارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي داخل مجموعتهم.