الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

مصطفى بكري: بنود الموازنة الجديدة متناقضة وتُشكل خطورة على حقوق المواطنين

النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب
النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب

كشف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن أسباب رفضه للموازنة العامة الجديدة للدولة، واصفًا بعض بنودها بالمتناقضة والخطيرة على حقوق المواطنين والمنظومة الحيوية للدولة.

وكشف النائب مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، عن وجود أخطاء رقمية متعددة وتضارب واضح بين تقديرات الموازنة الحكومية وبيانات البنك المركزي المصري، مستشهدًا بملفين رئيسيين؛ أولهما تحويلات المصريين بالخارج، حيث تستهدف الحكومة في الموازنة الجديدة تنمية التحويلات لتصل العام المقبل إلى ما بين 36.5 و38 مليار دولار، في حين أن أرقام البنك المركزي الفعليّة تؤكد وصولها حتى أبريل من العام الحالي إلى 39.3 مليار دولار، مع توقعات بقفزها إلى 45 مليار دولار بنهاية يونيو؛ ما يجعل مستهدفات الحكومة أقل من الواقع الحالي، فضلا عن الاحتياطي الاستراتيجي، حيث حددت الحكومة خطتها (2029 - 2030) للوصول بالاحتياطي إلى 55 مليار دولار، بينما سجل الاحتياطي الفعلي حاليًا 53.03 مليار دولار، متساءلا: "هل يعقل أن ننتظر حتى عام 2030 لنزيد الاحتياطي بمقدار 2 مليار دولار فقط، ونحن زدنا 17 مليار دولار في الفترة من مارس 2024 إلى يونيو 2026؟".

وفجر النائب مصطفى بكري مفاجأة من العيار الثقيل، محذرًا من محاولات ضم المساهمة التكافلية المحددة بـ 2.5 في الألف المخصصة للتأمين الصحي الشامل إلى إيرادات الموازنة العامة للدولة وتحويلها إلى إيراد ضريبي، معتبرًا هذا الإجراء إعادة لسيناريو وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي، معقبًا: "هذا المقترح يكرر نفس الموقف عندما ضُمت أموال المعاشات للموازنة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وهذا التعديل سيضع أموال التامين الصحي تحت رحمة وزير المالية، ويحول حقًا كفله القانون رقم 2 لسنة 2018 إلى بند دعم ومنح ومزايا بالموازنة، في حين تترك أموال الهيئات الاقتصادية والصناديق الخاصة بعيدًا عن شمولية الموازنة".

وحول الأثر المتوقع للموازنة بعد إقرارها بالأغلبية، أعرب النائب مصطفى بكري عن قلقه الشديد من قفزة مستهدفات الضريبة العقارية بالموازنة إلى أرقام ضخمة جدًا، بعد أن كانت حصيلتها الفعلية لا تتجاوز 10 مليارات جنيه، موضحًا أن هذا الرقم يثير المخاوف من اتجاه الحكومة لإعادة تثمين السكن الخاص وفق الأسعار الحالية التي قفزت قيمتها السوقية من مليونين إلى 10 أو 20 مليون جنيه، مؤكدًا: المسكن الخاص يجب أن يُعفى تمامًا من الضرائب لأنه مأوى للمواطن، ولا يجوز مطالبة مواطن يدفع ألفي جنيه بأن يدفع 20 ألفًا في ظل هذه الظروف الصعبة، معربًا عن تخوفه الشديد من الآليات المطروحة للتحول نحو الدعم النقدي.

وكشف النائب مصطفى بكري، عن تفاصيل المذكرة التي تقدم بها اليوم في اجتماع لجنة الخطه والموازنة لوزير المالية وللحكومة، مطالبًا بإنقاذ الوضع المالي لأعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية.

واستعرض طقوس المعاناة المادية لأساتذة الجامعات بأرقام صادمة، موضحًا أن رئيس الجامعة يتقاضى 17 ألف جنيه، وعميد الكلية يتقاضى 15 ألف جنيه، والأستاذ الجامعي يتراوح راتبه بين 12 إلى 13 ألف جنيه، والمعيد يتقاضى نحو 8 آلاف جنيه، مشيرًا إلى مكافأة التصحيح، حيث يتقاضى الأستاذ جنيه واحد فقط مقابل تصحيح ورقة الإجابة التي تستغرق ربع ساعة، ويُخصم من هذه المبالغ الضئيلة ضرائب تصل إلى 27.5%.

وطالب بضرورة تدخل رئيس الجمهورية لإنصاف أساتذة الجامعات، وسرعة تعديل قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972، لإقرار كادر مالي جديد يحفظ هيبة وكرامة الأستاذ الجامعي ويخفف من حدة الضرائب المفروضة عليهم، آملاً أن يكون وزير المالية الجديد قد استوعب هذه الرسالة التهديدية للمنظومة التعليمية.