الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز

اجتماع البنك المركزي يقترب.. هل يحسم مصير أسعار الفائدة في مصر الخميس؟

 أسعار الفائدة في مصر
أسعار الفائدة في مصر

تتجه أنظار الأسواق والمستثمرين والمودعين إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر انعقاده الخميس المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

ويأتي هذا الترقب في ظل استمرار مراقبة معدلات التضخم، واستقرار سعر الصرف، إلى جانب التطورات الاقتصادية العالمية التي تلقي بظلالها على القرار المرتقب.

- تثبيت الفائدة هو السيناريو الأقرب

تتوقع مؤسسات مالية وخبراء اقتصاد أن يواصل البنك المركزي نهج التريث خلال اجتماعه المقبل، مع الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية، انتظارًا لمزيد من المؤشرات التي تؤكد استمرار تراجع التضخم واستقرار الأسواق. ويرى محللون أن أي خفض جديد للفائدة في الوقت الحالي قد يؤثر على جاذبية الاستثمار في أدوات الدين المحلية، كما قد يزيد الضغوط على سعر صرف الجنيه.

- التضخم يحسم القرار

ورغم تراجع معدلات التضخم خلال الأشهر الأخيرة، فإنها لا تزال أعلى من المستوى المستهدف من جانب البنك المركزي، وهو ما يدفع صناع السياسة النقدية إلى توخي الحذر قبل اتخاذ أي خطوة نحو خفض الفائدة.

ويؤكد خبراء أن استقرار الأسعار بشكل مستدام سيظل العامل الرئيسي الذي سيحدد توقيت بدء دورة جديدة من التيسير النقدي.

- ماذا يعني القرار للمواطنين؟

في حال تثبيت أسعار الفائدة، فمن المتوقع استمرار العوائد الحالية على شهادات الادخار والودائع، مع بقاء تكلفة الاقتراض دون تغيير، وهو ما يمنح الأسواق قدرًا من الاستقرار لحين اتضاح الرؤية بشأن التضخم والاقتصاد العالمي.

وتظل الأسواق في انتظار البيان الرسمي للبنك المركزي، والذي قد يحمل إشارات مهمة حول مستقبل السياسة النقدية خلال النصف الثاني من عام 2026.

موضوعات متعلقة