الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:42 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

السفير محمد العرابي: مصر تبدأ بلورة تنسيق إقليمي يضم السعودية وتركيا وباكستان لصياغة نظام أمني بملكية دول المنطقة

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

أكد السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ، ووزير الخارجية الأسبق، أن مرحلة ما بعد استقرار الأوضاع في الإقليم ستفرض حاجة ملحة للتوصل إلى نظام أمني إقليمي جديد، يكون نابعًا من دول المنطقة ذاتها، وبعيدًا تمامًا عن التبعية لأي قوى خارجية.

وكشف السفير محمد العرابي، خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن بالتعاون مع مركز سيتا التركي للدراسات، والمنعقد على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعاصمة التركية أنقرة، عن تحرك دبلوماسي مصري واعد، مشيرًا إلى أن مصر بدأت بالفعل في بلورة تنسيق إقليمي موسع يضم مصر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وباكستان، موضحًا أن هذا المحور يرتكز على تنسيق متعدد الأبعاد، مؤكدًا أن هذا التكتل لا يعمل ضد أي قوى أخرى في الإقليم، بل يسعى جاهدًا للتوصل إلى رؤية استراتيجية واحدة بملكية كاملة وخالصة للدول الأربع.

​وفي رؤيته لشكل النظام الأمني المستقبلي، أشار السفير محمد العرابي إلى أن اتفاق هلسنكي لعام 1975 يحمل في طياته مكونات ومبادئ صالحة لأن تشكل خطوطًا عريضة يمكن البناء عليها في منطقة الشرق الأوسط، مستدركًا بضرورة الوضع في الاعتبار اختلاف الظروف السياسية الدولية الراهنة ومكونات الإقليم الذي نعيش فيه مقارنة بالحقبة السوفيتية.

​وشدد على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يعد أمرًا حاسمًا ولا غنى عنه لإرساء سلام مستدام، داعيًا إلى النظر بعمق في اتخاذ إجراءات عملية وخطوات جادة نحو تحقيق التكامل العسكري الدفاعي المشترك بين دول المنطقة.

وأكد أن التكامل الاقتصادي بات أمرًا ملحًا وفريضة حتمية في الوقت الراهن، لا سيما في ظل المصاعب والأزمات الاقتصادية المركبة التي تواجه مختلف دول العالم، والتي تفرض على دول الإقليم تعزيز التعاون البيني لحماية أمنها القومي بمفهومه الشامل.