الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:15 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

لماذا غضبت فاتن حمامة من تصريحات عمر الشريف بعد انفصالهما؟

كشفت الإعلامية منى الشاذلي عن كواليس وتفاصيل نادرة تخص العلاقة بين سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والنجم العالمي عمر الشريف، وتحديدًا عقب انفصالهما وزواجها من الدكتور محمد عبد الوهاب.

قالت "الشاذلي" في حلقة برنامجها "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، المذاع عبر شاشة "ON"، إنها تعلن معلومة حقيقية تملكها عن معرفة شخصية، وهي أن الفنانة فاتن حمامة شعرت بانزعاج وضيق شديدين من التصريحات المستمرة لطليقها عمر الشريف في لقاءاته العربية والأجنبية؛ إذ كان يحرص دائمًا على ترديد عبارة: "أنا ما حبتش غير فاتن حمامة".

وأضافت منى الشاذلي أن سيدة الشاشة العربية اعتبرت هذا الحديث غير لائق بحقها كونها أصبحت في عصمة رجل آخر، مشيرة إلى أنه فور وصول هذا العتاب إلى عمر الشريف، أبدى احترامًا كبيرًا لرغبتها وتوقف لسنوات طويلة عن ذكر اسمها، وكان إذا سُئل عنها يكتفي بالقول: "هي ست متجوزة وخلاص"، قبل أن يعود في أواخر أيامه ليتحدث عن حبه لها بعد مرور السنين، وأن العالمية لم تعوضه دفء العائلة.