الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو

محمد أنور السادات: المشروعات القومية مهمة لكن المواطن المصري كان أولى

 محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان
محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان


أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومؤسس حزب الإصلاح والتنمية؛ أن المواطن المصري لا يزال يواجه ضغوطاً معيشية قاسية نتيجة السياسات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومة في السنوات الماضية، مشدداً على أن الأوان قد آن لإعادة ترتيب الأولويات الوطنية بشكل جذري.

وتناول السادات؛ في حواره 
عبر بودكاست "من أرض الكنانة" على منصة "مزيج" التابعة لشبكة العربية مع الكاتب الصحفي محمد فتحي؛
تقييماً نقدياً لمسار التنمية في مصر، مشيراً إلى أن اتساع نطاق المشروعات القومية الضخمة كان له أثر عكسي على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين في مختلف المحافظات.

ويرى السادات أن الحكومة فتحت على نفسها ملفات لمشروعات قومية عملاقة استنزفت جزءاً كبيراً من الموارد المالية المتاحة، سواء كانت هذه الموارد ناتجة عن دعم عربي، أو قروض دولية، أو تدفقات نقدية خارجية، مما أدى في النهاية إلى تآكل القدرة التمويلية المخصصة للتنمية داخل المحافظات وتراجع فرص توفير الخدمات للمواطنين في القرى والمدن.

وأشار السادات إلى أن هذه المشروعات، رغم أهميتها النظرية في رؤية الدولة، إلا أنها لم تكن تمثل أولوية قصوى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، معتبراً أن كان من الأجدى الانتظار لحين استقرار الاقتصاد الوطني وتجاوز الأزمات التمويلية قبل الانخراط في توسعات تتطلب مليارات الجنيهات والعملات الصعبة.

وشدد السادات خلال حديثه على أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الحكومة حالياً هو القدرة على التوقف ومراجعة الذات، مؤكداً أن البلد في أمس الحاجة لأن "تقف على رجليها" من خلال تغطية الاحتياجات الأساسية للمواطن، الذي يعد الركيزة الأولى لأي استقرار اجتماعي أو اقتصادي مستدام في المستقبل القريب.

ودعا السادات إلى تبني سياسات جديدة قائمة على "الترشيد" والهدوء في وتيرة الإنفاق العام، مشدداً على أن أي مشروعات جديدة يجب أن تقاس بمعيار مدى نفعها المباشر للمواطن، بعيداً عن صخب المشروعات الإنشائية التي قد لا تؤتي ثمارها إلا على المدى البعيد، بينما يعاني الناس في الحاضر من تداعيات الغلاء ونقص الفرص.

وأكد السياسي البارز أن الحكومة مطالبة اليوم بتقديم خطة واضحة ومحددة لترشيد الإنفاق، والابتعاد عن المشروعات التي تتطلب تكلفة باهظة دون عوائد سريعة وملموسة، وهو ما يتطلب شفافية كاملة في عرض ميزانيات هذه المشروعات ومدى الحاجة الملحة لتنفيذها في الوقت الحالي، بالتوازي مع تحسين مستوى الخدمات في المحافظات.

وعبر السادات عن قناعته بأن المصريين يمتلكون الصبر على التحديات، لكنهم ينتظرون في المقابل شعوراً بجدية الحكومة في الانحياز لمطالبهم المعيشية، وهو ما يفرض على صناع القرار تغيير البوصلة الاقتصادية لتكون أكثر استجابة للواقع، وأقل اعتماداً على الاقتراض الخارجي الموجه للمشروعات طويلة الأجل.