الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:54 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة

هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

رفعت فياض، الخبير التعليمي
رفعت فياض، الخبير التعليمي

​انتقد رفعت فياض، الخبير التعليمي، الرؤية التي تُحمل المناهج والكتب المدرسية مسؤولية أزمة تفشي الدروس الخصوصية والسناتر، مؤكدًا أن صعوبة المناهج لم تعد مبررًا في ظل وجود الكتب الخارجية التي يبرع خبراؤها في تبسيط وعرض المادة التطبيقية.

​وأوضح "فياض"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العلة الحقيقية تكمن في نمط التحصيل الدراسي؛ حيث هجر الطلاب المدارس طواعية وتوجهوا إلى السناتر لسبب رئيسي، معقبًا: "السناتر لا تهدف إلى التعليم بمفهومه الشامل، بل تدرب الطالب عبر كبسولات ومفاتيح محددة على كيفية اقتناص الدرجات واجتياز الامتحانات بأسهل الطرق".

​وفي معرض تفسيره لسيطرة الدخلاء وخريجي الكليات العملية (الطب، الصيدلة، العلوم) على نسبة الـ 80% من الشرح داخل مراكز الدروس الخصوصية، لفت الخبير التعليمي إلى أن هؤلاء الخريجين يمتلكون تخصصًا أكاديميًا أعمق في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء مقارنة بمدرس المدرسة، مشيرًا إلى أن معلم وزارة التربية والتعليم، ورغم دراسته للمواد التربوية، يعاني من فجوة في التمكين التخصصي البحت للمادة العلمية، مما يمنح خريجي الكليات العملية ميزة تنافسية كبرى داخل السناتر.

​ وردًا على أن معظم المدارس تعاني من غياب حقيقي للتعليم، وأن الطلاب يذهبون فقط للحصول على درجات أعمال السنة التي باتت بمثابة فنكوش، رفض هذا التعميم، مؤكدًا أن جولات ميدانية أثبتت أن نسب الحضور الفعلي للطلاب والمعلمين في المدارس ارتفعت لتصل إلى متوسط 85%، وهو ما اعتبره إعجازًا وإنجازًا في المقام الأول نجحت الوزارة في فرضه بقوة النظام والقانون، مشددًا على أن حضور الطالب هو الخطوة الأولى لإجباره على استيعاب المنهج والاجتياز الفعلي للتقييمات.

​ووضع روشتة لمعالجة هذا الخلل البنيوي في فلسفة التعليم، ترتكز على محورين أساسيين، أولهما الالتزام بالقانون والنظام وإجبار المعلم والطالب معًا على التواجد الميداني الفاعل داخل المدرسة؛ إذ لا يمكن للمعلم أن يشرح في فصول خاوية، فضلا عن القبول بالتطوير التدريجي وتفعيل الدور التربوي، والتثقيفي، والتنويري للمدرسة، مؤكدًا أن نجاح المدرسة في استعادة 70% من دورها الحقيقي خلال العامين الأول والثاني يعد إنجازًا كافيًا، على أن يتم لاحقًا رصد أي عوار أو خلل في المنظومة ومعالجته تِباعًا لتجفيف منابع التعليم الموازي.