الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:58 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس
الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس

أرجع الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس، تصاعد وتيرة التنمر والبلطجة داخل المدارس الحكومية إلى ما وصفه بـ"الفراغ التعليمي والرقابي"، مشيرًا إلى أن مسببات هذا الفراغ ترجع إلى أن المدارس تعاني من نقص عددي حاد في الكوادر، مما يدفع الإدارة لإسناد مهام الإشراف اليومي في الأدوار، والأحواش، والبوابات للمدرس المثقل بالجداول الدراسية، مما يضعف الرقابة الفعلية ويترك مساحات زمنية ومكانية للطلاب دون توجيه.

وأوضح "عبد العزيز"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن  المدارس ليست بمعزل عن المجتمع، فمظاهر التنمر والعنف المنتشرة في الشارع تنعكس تلقائيًا داخل الأسوار التعليمية، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية تركز حاليًا على الجوانب التحصيلية والامتحانات، مقابل تدمير وتهميش كامل لجانب التربية والتنشئة السلوكية.

ولفت إلى تصاعد ملحوظ في سلوكيات العنف والتنمر في المدارس الدولية وهو ما جسدته مؤخرًا أعمال درامية مثل مسلسل "تحت السن"، مشيرًا إلى ضعف إشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم على هذه المدارس، مما يفتح الباب لتجاوزات سلوكية غريبة على المجتمع، مؤكدًا أن الحل في المدارس الدولية لا ينحصر في يد الدولة وحدها، بل يقع العبء الأكبر على المثلث المشترك (الأسرة، والمدرسة، والمجتمع)، معتبرًا أن غياب الرقابة الأسرية اللصيقة يُعد المغذي الأول لهذه السلوكيات.

وأكد أن إجبار الطلاب على الحضور للمدرسة دون تقديم بديل حقيقي داخل الفصل لم يقضِ على الدروس الخصوصية، بل رحّل وقتها ليخرج الطلاب والطالبات في ساعات متأخرة من الليل حتى الثامنة والتاسعة مساءً للذهاب إلى السناتر، مشيرًا إلى أن تقنين ترخيص المزاولة لغير المعلمين بالمدارس قد يُفهم كاعتراف رسمي بالفشل في تفعيل دور المدرسة الحكومية لصالح القطاع الخاص.

وأشار إلى التغير الجذري في مكانة المعلم؛ فبينما كان طالب الأمس يلوذ بالفرار إلى الشوارع الجانبية هيبةً وإجلالاً إذا رأى معلمه مصادفة في الشارع، يعاني معلم اليوم من تآكل هذه الهيبة، مؤكدًا أن استعادة هيبة المعلم لن تتحقق بالقرارات الفوقية، بل بعودة المدرسة لممارسة دورها التربوي الأصيل الذي انقطع لسنوات بسبب ظاهرة الهروب الجماعي إلى السناتر ومراكز الدروس الخصوصية.