الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:22 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط

الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق
الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق

قال الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، إن بناء الأمن القومي العربي والإسلامي المشترك لا ينفصل عن صياغة الوعي الجمعي للشعوب، مؤكدًا أن التعليم والتدريبات العسكرية المتبادلة يمثلان ركيزتي الاستراتيجية الشاملة لمواجهة التهديدات الراهنة التي تحيط بالمنطقة من كافة الاتجاهات الجغرافية.

وشدد وزير التعليم الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن التعليم هو قاطرة بناء الأمم والوعي، والمدخل الأساسي لتنمية اتجاهات إيجابية نحو الوحدة والتكامل، مطالبًا بضرورة تفعيل الدور الرئيسي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية لصياغة مناهج ومقررات دراسية موحدة تزرع في وجدان الطلاب أبعاد الانتماء المحلي والإقليمي، وترسخ ثقافة حب الأشقاء.

وطالب بالاستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي الذي نجح في بناء كتلة سياسية واقتصادية وأمنية ضخمة رغم اختلاف لغات وثقافات شعوبه، في حين تمتلك الأمة العربية والإسلامية أرضية صلبة من وحدة اللغة والتاريخ والثقافة المشتركة التي تؤهلها لتحقيق تكامل اقتصادي وسياسي فعال في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن الرؤية البعيدة وضوح الشمس للقيادة السياسية المصرية، والتي انطلقت منذ عام 2015 عبر الدعوة لتأسيس قوة عربية مشتركة، قد تجلت ثمارها وأبعادها الاستراتيجية كاملة في عام 2026.

وعقّب على تساؤلات الشارع بشأن الكثافة غير المسبوقة في التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة التي نفذتها وتنفذها القوات المسلحة المصرية جوًا وبحرًا وبَرًا مع دول محورية مثل تركيا، والإمارات، والعديد من الأشقاء العرب، موضحًا أن الدولة المصرية تدرك حجم المخاطر والتهديدات المحدقة بكافة حدودها وجبهاتها، ولم تترك ملفًا واحدًا دون استعداد استباقي، وتسهم هذه التدريبات في دمج المدارس العسكرية المختلفة واكتساب خبرات نوعية تُطور من كفاءة وجاهزية القوات الصديقة والشقيقة، وتمثل هذه المناورات النواة الحقيقية والتطبيق العملي لأدوات العمل العسكري العربي المشترك لمواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية الشرسة.

وحول مطالبة الرئيس السيسي بتعميق الثقة بالنفس لمواجهة المستجدات الأمنية والاقتصادية والسياسية، وجه وزير التعليم الأسبق رسالة حاسمة للمواطنين عبر قصة رمزية حول الجماعة التي صعدت الجبل لأنها لم تستمع لإحباطات الآخرين وتشكيكهم، معقبًا: "لقد خرست تمامًا كل أصوات النقد الممنهج والتشكيك التي طالت عقيدة القوات المسلحة وخططها الاستراتيجية منذ سنوات، بعد أن أثبتت الإنجازات على الأرض في عام 2026 أن هذا الجيش هو جيش الشعب الحامي لمقدراته".

وأكد على أهمية صناعة رأي عام قوي ومؤيد لخطوات الاندماج والردع المشترك، وهي المسؤولية التي تقع بشكل مباشر على عاتق ثلاث أطراف رئيسية، الأحزاب السياسية عبر استغلال أماناتها وتشكيلاتها المنتشرة في الـ 28 محافظة ومراكز وقرى مصر لنشر الوعي الميداني، والإعلام الوطني من خلال تفكيك الأفكار الهدامة وطرح الحلول البناءة والتثقيف المستمر عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، والنخبة الأكاديمية لقيادة الحاضنة الفكرية التي تُحول حلم الوحدة العسكرية والاقتصادية من شعارات إلى واقع ملموس يحمي أمن واستقرار المنطقة.