الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:41 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات

إسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصادية

الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض
الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض

أكد الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض، أن المنطقة باتت تعيش فصول استراتيجية أمريكية متجددة يقودها الرئيس دونالد ترامب، تهدف بشكل مباشر إلى تضييق الخناق على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز لإخضاع طهران وإجبارها على الامتثال للشروط الأمريكية.

​وأوضح "عوض"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، ببرنامج "البصمة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن خطة واشنطن لا تقتصر على محاصرة طهران عسكريًا، بل تمتد لقطع شرايينها الاقتصادية، لا سيما عمليات تهريب النفط إلى الصين، مؤكدًا أن هذا الحصار وضع بكين في مأزق استراتيجي، دفع بالإدارة الأمريكية لتقديم عروض بديلة للجانب الصيني تعتمد على توفير نفط تكساس بأسعار تفضيلية مقابل تخلي بكين عن دعم طهران.

​ولفت إلى أن هذه التوترات انعكست سريعًا على الأسواق العالمية، حيث سجل برميل النفط قفزة ملحوظة واصلاً إلى حاجز 100 دولار، وسط توقعات بدخول الاقتصاد العالمي في موجة اضطرابات جديدة نتيجة غياب الاستقرار في الممرات المائية، موضحًا أن المواجهة لم تعد مجرد تناوش سياسي؛ بل تحولت إلى استهداف عسكري مباشر طال سفنًا تجارية ومنشآت في دول خليجية وعربية مثل الكويت، البحرين، والأردن، بجانب استهداف الحوثيين لسفينة نفطية سعودية وأخرى تابعة لشركة خليجية.

​وأكد أن تراجع الأصوات الإصلاحية داخل إيران لصالح هيمنة الحرس الثوري على المشهد قد سرّع من وتيرة التصعيد، وجاء بيان الحرس الثوري الأخير ليتبنى الهجمات صراحة، معلنًا استهداف كل من له صلة بالمصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن طهران تسعى من خلال هذا التصعيد المباشر ضد الدول العربية إلى الضغط على واشنطن لفرملة عملياتها التي تستهدف البنية التحتية في الداخل الإيراني. 

وشدد على أن إدارة ترامب تحاول تكريس معادلة قديمة متجددة، وهي أنه يجب​ على الدول العربية دفع تكلفة وفاتورة الحماية الأمريكية لضمان أمن ممالكها واستثماراتها النفطية، وهي مقاربة ترفع من سقف المطالب المالية الأمريكية من العواصم الخليجية، موضحًا أن المستقبل القريب للمنطقة ينقسم بين مسارين تضيق الخيارات بينهما، ويتمثل السيناريو الأول بنسبة 60% في ترويض النظام الإيراني ودمجه مشروطًا بقص أجنحته الإقليمية وتقويض نفوذ أذرعه في المنطقة كخيار لحفظ بقاء النظام في طهران، أما السيناريو الثاني بنسبة 40% ويتمثل في انفجار شامل ومواجهة انتحارية تفعل فيها إيران "خيار شمشون" (عليّ وعلى أعدائي)، عبر تفجير مضيق هرمز واستهداف كامل منشآت الطاقة في الجوار لحرق أوراق الجميع وتدويل الأزمة.

​ولفت إلى أن الموقف الدولي المؤثر ممثلاً في موسكو وبكين يبدو حتى الآن في حالة تحييد جزئي محكوم بالمصالح؛ حيث تبحث روسيا عن مقايضات لإنهاء أزمتها في أوكرانيا مقابل تقليص دعمها لطهران، بينما تناور الصين بورقة الاتفاقيات الاقتصادية مع واشنطن، ورغم ذلك، يُستبعد أن تسمح القوتان بزوال نظام الملالي كلياً دون صياغة اتفاق نهائي وشامل يضمن مصالحهما مع الإدارة الأمريكية.