الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:00 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

​كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن الفارق الجذري بين الأوضاع التي مرت بها البلاد منذ أحداث عام 2011 والواقع الحالي للجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن دول الإقليم التي راقبت تلك الفترة تدرك جيداً قيمة الاستقرار المصري، وباتت تترقب أي فرصة أو ثغرة لتقويض مسار التنمية الذي تنتهجه مصر.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شعوب المنطقة المحيطة تدرك حجم الفرص التي ضاعت، وباتت تحلم بعودة الأمور إلى الوراء، لكن الوعي المصري المتجذر يقف سداً منيعاً أمام تلك التطلعات الهدامة، مشددًا على أهمية الابتعاد عن ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة التي تمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن.

​وفي إطار التعامل مع الجيل الرقمي (جيل زد)، أشار إلى أن مخاطبة عقول الشباب اليوم لا تتم بالشعارات الرنانة، بل بالاعتماد على لغة الأرقام والمنطق والمقارنات الموضوعية بين ما كانت عليه البنية التحتية ومعدلات التنمية والخدمات سابقاً، وما حققته الدولة من إنجازات استراتيجية كبرى في الوقت الحاضر، مؤكدًا على دور الأسرة والإعلام في فتح قنوات حوار هادئة وشفافة مع الأبناء، لتوضيح حجم التحديات التي تخطتها الدولة المصرية، وتاريخها العريق الممتد منذ آلاف السنين والذي يفرض على كل مواطن واجب الفخر والانتماء.

​​وأشاد بالموقف المصري الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية بحكمة ورؤية استراتيجية واضحة، لافتاً إلى أن التاريخ سيحفظ لمصر مواقفها الرجولية وجهودها المستمرة في تخفيف الديون وحماية أمنها القومي وسط إقليم ملتهب.

​وأكد على رسالتين رئيسيتين للمرحلة المقبلة، أولهما بناء الوعي الجمعي عبر دعوة المؤسسات الإعلامية والنخبة إلى تبني خطاب موضوعي ومقنع يخاطب عقول الشباب والأحزاب السياسية، لسحب البساط من تحت القنوات والمنصات الموجهة التي تستهدف تزييف الحقائق، فضلا عن الحفاظ على مقدرات الوطن ووضع قضية الأمن المائي والالتفاف حول المصالح العليا للبلاد في صدارة الأولويات الوطنية، لأن مصر كانت وستظل واحة الأمن والأمان في قلب المنطقة العربية.