الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:39 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

ميرفت التلاوي: ”لو نُفذ مشروعي لكان الحد الأدنى للمعاشات اليوم 15 ألف جنيه”

السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة
السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة

فجّرت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، مفاجأة من العيار الثقيل حول طبيعة الخلافات الحادة والصدام المستمر الذي جمعها بوزير المالية الأسبق، الدكتور يوسف بطرس غالي، كاشفة عن محاولات حكومية متكررة للزج بأموال المتقاعدين في سوق الأوراق المالية (البورصة) في وقت لم تكن فيه السوق مهيأة أو محصنة كفاية.

وكشفت السفيرة ميرفت التلاوي، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن حجم الضغوط الهائلة التي واجهتها من قِبل وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي، قائلة: "كانت هناك مشاكل كثيرة ومستمرة بيننا؛ حيث كانت الحكومة تصر على سحب أموال التأمينات لاستثمارها في البورصة المصرية"، موضحة أن رفضها القاطع وعنادها أمام وزير المالية كان نابعًا من القراءة الدقيقة لوضع السوق آنذاك؛ حيث كانت البورصة المصرية في أواخر التسعينيات وتحديدًا عام 1997 ما تزال حديثة العهد وغير مستقرة، ولم تكن القواعد التنظيمية قد انضبطت بعد، فضلاً عن غياب الشفافية بشأن هوية الشركات المدرجة وطبيعة الملاءة المالية للمساهمين فيها.

ولفتت إلى أنه لم تكن المجازفة هينة، فالحديث هنا يدور حول كتلة مالية ضخمة تجاوزت قيمتها حاجز الـ 400 مليار جنيه؛ وهي تحوي شقاء عمر ملايين الأسر المصرية، والقبول بوضعها في بورصة ناشئة كان يعني تعريض الأمن الاجتماعي لمقامرة غير مأمونة العواقب، موضحة أن الخلاف لم يقتصر عند حدود البورصة، بل امتد لرفض الحكومة الممنهج لتمكين هيئة التأمينات من شراء الشركات الكبرى التي كانت الدولة تطرحها للبيع ضمن برنامج الخصخصة.

وعلّقت على هذا الموقف قائلة: "كانوا ضد أن تشتري التأمينات تلك الشركات، علمًا بأن أيلولة تلك الأصول لصناديق المعاشات كانت ستحقق مصلحة استراتيجية كبرى للدولة، لا سيما من ناحية أمن المعلومات والأمن القومي، فبدلاً من ذهاب شركات قطاع الاتصالات أو الصناعات الثقيلة لجهات أجنبية أو مستثمرين مجهولين، كانت ستظل في بيتها الآمن وتحت مظلة وطنية".

وردًا على سؤال حول الشكل الذي كانت ستصبح عليه منظومة التأمينات اليوم لو قُدّر لمشروعها النجاح، رسمت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة ملامح الفرصة الضائعة قائلة: "كانت ستحدث نقلة تاريخية كبرى لمصر، مؤكدة أنه لو نُفذت تلك الرؤية الاستثمارية القائمة على العوائد الحقيقية لأسهم الشركات الناجحة، لكانت قيمة المعاشات اليوم تتراوح بين 10 إلى 15 ألف جنيه كحد أدنى.

وتابعت: "لو تحقق ذلك، لخرج الموظف إلى التقاعد وهو مطمئن تمامًا، فبينما يتقدم الإنسان في السن يتزايد طلبه على الأدوية والأطباء، والمعاشات الحالية لا تغطي هذا البند وحده، لو كان معاش المتقاعد يصل لـ 15 ألفًا لترك أي عمل إضافي يضطر للذهاب إليه بعد السن القانوني، ولاكتفى بكرامته وصحته".

وأكدت أن المنظومة حوصرت تاريخيًا بخطأ مُركب من عدة اتجاهات، حيث تم اعتبار أموال المتقاعدين الخاصة أموالاً حكومية عامة مستباحة الصرف، فضلا عن السعي المستمر لإلقاء هذه الأموال في بورصة غير مهيأة سنة 1997، علاوة على توجيه الأموال لمشروعات وأقنية استثمارية تتبخر عوائدها في ميزانية الدولة، دون أن يرتد منها مليم واحد إلى جيوب أصحاب المعاشات المستحقين.