الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:24 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

إسلام عفيفي: الشعب لفظ الإخوان في 30 يونيو.. وخطابنا اليوم يستهدف وعي الجيل الجديد

الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم
الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم

قال الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، إن الهدف الاستراتيجي للتنظيمات الإرهابية عبر تاريخها هو تفريغ المجتمع من رموزه سواء السياسية، أو الدينية، أو الثقافية؛ لأن بقاء الرموز الوطنية العفيفة يُفكك مشروعهم المظلم، مؤكدًا أن ما يحدث ليس عفويًا بل متفق عليه قولًا واحدًا ضمن استراتيجية خبيثة لإضعاف الدولة.

وأوضح الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه على مدار تاريخها، لم تقدم هذه الجماعات رمزًا إبداعيًا واحدًا، بل تركزت نشاطاتها في العملات والسوق السوداء وإدارة أموال التنظيم الدولي، حيث يُحلّون لأنفسهم التجارة الحرام لمصلحة التنظيم تحت مسميات واهية.

ولفت إلى أن هذه الجماعات مجرد أدوات يُعاد استخدامها لتحقيق مصالح أعداء الوطن، مؤكدًا أن العداء المباشر ليس للدولة فقط بل وللمجتمع ككل؛ إذ ينطلقون من فكر تكفيري لا يرى المسلم مسلمًا ولا المسيحي مسيحيًا، بل فقط من يواليهم ويخضع لمنهجهم.

وأشار إلى الادعاءات الزائفة لبعض البلوجرز والوجوه الشرقية والغربية التي تحاول إظهار حرصها على مقدرات مصر وتطالب بتقديم حلول، مؤكدًا أن هؤلاء لا يعترفون بالدولة ولا بقيادتها ولا بشعبها؛ لأن قبلتهم الوحيدة هي مشروع الجماعة، وأبرز دليل على سياقهم الوظيفي وسقوط ماء وجههم، عندما خرجت عناصرهم في مظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب لمهاجمة القيادة المصرية والدولة التي تدعم غزة وترفض التهجير، في حين غضوا الطرف عن جرائم الاحتلال والإبادة المتواصلة في غزة والضفة وسوريا ولبنان.

وشدد على أن هذا يبرهن على أنهم ينفذون المخطط الإقليمي والأمريكي القديم الداعي لتسليم الدول المحيطة بإسرائيل لجماعات متطرفة، مؤكدًا أن مصر كانت وما زالت هي السد المنيع الذي أفشل هذا المخطط.

وأوضح أن مؤسسات الدولة والإعلام والمثقفين والشعب المصري غير منزعجين من هؤلاء ولن يشغلوا بالهم بهم، فقد لفظهم الشعب وطردوا من الحكم بثورة شعبية تاريخية في 30 يونيو لم يشهد العالم لها مثيلًا، حين خرجت الملايين تهتف بسقوط حكم المرشد، ولكن، الخطاب موجهٌ بالأساس لأهلنا وللجيل الجديد.

ونوه بأن الشباب الصغير الذي كان عمره وقت الثورة 8 أو 10 سنوات أصبح اليوم في ريعان شبابه، وهو المستهدف الأول بمظلوميات الجماعة الإرهابية وبث الشكوك، مشددًا على أهمية الإعلام والأعمال الدرامية التوثيقية مثل مسلسل "الاختيار" لكشف زيف هذا المشروع وتعرية تجار الدين أمام الشباب الذين يمتلكون عاطفة دينية جياشة قد تُستغل من قِبل مارقين استحلوا الدماء وحرقوا أجهزة الدولة.

ووجه التحية والتقدير لوعي الشعب المصري وللقيادة السياسية التي لو لم تفعل شيئًا سوى إنقاذ مصر والمنطقة من براثن هذا المخطط لكفاها، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال المحامي رقم واحد والحارس الأمين للقضية الفلسطينية؛ بالدماء، والجهد الدبلوماسي الرئاسي، ودعم الفصائل، وإدخال المساعدات وإقامة المخيمات التي يحمل فيها كل خيم علم مصر في قلب غزة، ملحمة لم ولن تنازعها فيها أي عاصمة أخرى.