الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:24 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

مختار جمعة: الجماعات المتطرفة تُعيد إنتاج نفسها بتحريك الخلايا النائمة واستقطاب وجوه جديدة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن أهل الشر لن يتوقفوا أبدًا عن محاولات اختراق المجتمع، وأن أي مراهنة على تراجعهم هي وهم كبير، موضحًا أن الجماعات المتطرفة تُعيد حاليًا إنتاج نفسها عبر مسارين خطيرين، يتمثلان في تحريك الخلايا النائمة، واستقطاب عناصر جديدة ووجوه غير معروفة للأجهزة أمنيًا سابقًا.

وحول كيفية المواجهة، أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أهل الحق أو تقصيرهم؛ فإذا قصر أصحاب الحق، تمسك أصحاب الباطل بباطلهم، مؤكدًا أن سلاح الجماعة الأساسي هو الإلحاح في الكذب والتشكيك بلا حياء، متخذين من الكذب المستمر وسيلة لتشويه الثوابت وإسقاط الرموز.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن أحدث دليل على زيف دعاوي أهل الشر هو رفع عناصرهم لأعلام الاحتلال والمطالبة بفتح الحدود تحت ذرائع واهية، وهم يعلمون يقينًا أن التهجير القسري يهدف لتصفية القضية الفلسطينية وتوسيع النفوذ الصهيوني، مشددًا على أن موقف الدولة المصرية جاء حاسمًا وشاهدًا أمام العالم بأسره بأن سيناء والتهجير خط أحمر ولا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، فضلًا عن رفض التطبيع الشعبي وأنه لا تطبيع دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي نسي فيه العالم غزة، تواصل مصر تقديم المساعدات الإنسانية والسياسية، باعتبار أن أمن غزة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحًا أن الفكر المتطرف لا يزدهر إلا في الدول الرخوة والضعيفة؛ ومن هنا تأتي محاولاتهم المستمرة لإسقاط الدولة الوطنية وإضعاف مؤسساتها ليجدوا لهم مكانًا.

وشدد على أن مواجهة هذه الجماعات ترتكز على محورين، أولهما بناء دولة قوية في كافة المجالات الاقتصادية، والعسكرية، والدبلوماسية، والاجتماعية، فضلًا عن سلاح الوعي الشامل عبر كشف الأكاذيب وتفنيد الفكر المتطرف بشكل مستمر ومنظم، مع تقديم الخطاب الديني الوسطي السمح الذي يتوافق مع الفطرة السليمة ويقفه الناس بالقبول، بعيدًا عن التشدد المنفر أو التفريط المخل.

وحول الدور الأكاديمي والمجتمعي، أكد أن المواجهة لا تقف عند المناهج التعليمية فحسب، بل تمتد إلى الأنشطة الميدانية واللاصفية المستمرة داخل الجامعات والكليات عبر تنظيم الندوات والمحاضرات اليومية بحضور كبار الأساتذة، علاوة على قراءة كتب التراث وشرحها وتوضيح مقاصدها الحقيقية للشباب.

ولفت إلى الدعم الحكومي والإعلامي للمؤسسات الدينية الوسطية وللمشاريع التنويرية الهادفة مثل برنامج "دولة التلاوة" وغيرها من المبادرات، مؤكدًا أن المواجهة تكون بمزيد من العمل والإنتاج وتنمية الحس الديني والوطني الصحيح؛ فالهدف الرئيسي ليس مجرد السجال مع عناصر الجماعة، بل تحصين السواد الأعظم من المواطنين والشباب ضد شباك التضليل وافتراءات الخداع.