الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:36 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

«ماسة العرب 2026» تضيء مسيرة فاطمة الظاهري.. إماراتية تحمل الأدب والمسرح التربوي إلى أجيال جديدة

الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري
الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري

تستعد الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري، من دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتويج مسيرتها الأكاديمية والثقافية بجائزة «ماسة العرب 2026»، بعد اختيارها من قبل مؤسسة المنجزين العرب ضمن قائمة الشخصيات العربية المكرمة في الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للمنجزين العرب، المقرر إقامته في جمهورية مصر العربية خلال سبتمبر 2026.

ويأتي التكريم تقديرًا لمسيرة ثقافية وأكاديمية ارتبطت بخدمة الأدب العربي والمسرح التربوي وأدب الطفل، إلى جانب إسهاماتها في دعم الحركة الثقافية والتعليمية بدولة الإمارات، وما قدمته من جهود في تعزيز حضور الإبداع في العملية التعليمية وترسيخ القيم الثقافية لدى الأجيال الجديدة.

الأدب والمسرح.. أدوات لصناعة الوعي

وتبرز تجربة الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري باعتبارها نموذجًا يجمع بين المجال الأكاديمي والعمل الثقافي، حيث ارتبط نشاطها بالأدب العربي والمسرح التربوي وأدب الطفل، وهي مجالات تتقاطع فيها المعرفة مع التربية والإبداع.

ومن خلال هذا المسار، أسهمت في تقديم رؤية تعتبر الأدب والفنون وسيلتين لتكوين شخصية الطفل والناشئ، وتعزيز قدرته على التعبير والتفكير، وربط الأجيال الجديدة بلغتها وهويتها وثقافتها.

وترى مؤسسة المنجزين العرب أن هذه التجربة تمثل أحد النماذج التي تستحق الاحتفاء، خصوصًا لما يجمعه مسارها بين الفكر والإبداع والتعليم والعمل الثقافي.

حضور إماراتي في المشهد الثقافي العربي

ويمثل اختيار الظاهري لجائزة «ماسة العرب» تقديرًا لحضور المرأة الإماراتية في المشهد الثقافي العربي، وإبرازًا لتجربة استطاعت أن تجمع بين الاهتمام الأكاديمي والإبداع الأدبي والرسالة التربوية.

كما يعكس التكريم أهمية المبادرات والجهود التي تستهدف الوصول إلى الأجيال الجديدة عبر أدوات الثقافة والفنون، خاصة في ظل الحاجة إلى تقديم محتوى تربوي وإبداعي يحافظ على الهوية العربية ويواكب تطورات العصر.

سامح لطفي: نموذج عربي مشرف

وأكد اللواء سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، أن الملتقى الدولي الخامس عشر يشهد تكريم مجموعة من الشخصيات العربية التي حققت إنجازات مؤثرة في مجتمعاتها، مشيرًا إلى أن الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري تمثل نموذجًا مشرفًا في المجالين الثقافي والأكاديمي.

وأوضح أن منحها «جائزة ماسة العرب 2026» يأتي تقديرًا لعطائها الفكري والثقافي، وإسهاماتها في دعم الإبداع العربي، مؤكدًا أن المؤسسة تحرص على إبراز الكفاءات العربية التي تمتلك تجارب مؤثرة وقادرة على إضافة قيمة حقيقية إلى المشهد الثقافي العربي.

وأضاف أن تكريم الشخصيات الثقافية والأكاديمية يأتي ضمن رؤية المؤسسة لتوسيع دائرة الاحتفاء بالإنجاز العربي، وعدم قصر مفهوم الإنجاز على المجالات التقليدية، بل النظر كذلك إلى الثقافة والأدب والتعليم بوصفها أدوات أساسية لبناء الإنسان وصناعة الوعي.

ملتقى يحتفي بصناع الأثر

ومن المقرر أن تتضمن فعاليات الملتقى الدولي الخامس عشر للمنجزين العرب مجموعة من الجلسات الحوارية والفعاليات الثقافية، إلى جانب حفل رسمي لتكريم الشخصيات العربية الفائزة بالجوائز والتكريمات المختلفة.

ويشهد الملتقى مشاركة شخصيات وقيادات وإعلاميين ورواد في مجالات العمل المجتمعي والثقافي والتنمية، في إطار يسعى إلى تسليط الضوء على التجارب العربية المؤثرة وتعزيز التواصل بين أصحاب الإنجازات من مختلف الدول.

ويأتي تتويج الدكتورة فاطمة مصبح الظاهري بجائزة «ماسة العرب 2026» ليؤكد أن صناعة الأثر لا تبدأ دائمًا من المؤسسات الكبرى، بل قد تنطلق من كتاب، أو مسرح، أو قصة طفل، أو فكرة تربوية قادرة على الوصول إلى جيل كامل.

ومن هنا، تبدو الجائزة محطة جديدة في مسيرة ثقافية إماراتية اختارت أن تجعل من الأدب والمسرح والتعليم جسورًا تصل بين الإبداع والهوية، وبين المعرفة والأجيال الجديدة.