الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

ترامب يعلن بدء حرب اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "ترامب يعلن بدء "حرب اقتصادية" غير مسبوقة ضد إيران"، حيث تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة أكثر تعقيداً؛ فالمهلة التي كان يُفترض أن تفتح الطريق أمام اتفاق ينهي الحرب ويعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز انتهت دون اتفاق.

فيما تتسع الفجوة بين واشنطن وطهران، ويعود التصعيد الاقتصادي والعسكري إلى الواجهة، لتبدو المواجهة بين الطرفين أمام طريق مسدود، وتصعّد واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعملية اقتصادية واسعة تستهدف إيران وكل من يقدم لها دعماً مالياً أو لوجستياً، في محاولة لدفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات خصوصاً في الملف النووي.

لكن في المقابل لا تبدو طهران مستعدة لتقديم التنازلات التي تريدها واشنطن، في ظل تزايد الغموض بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في الوقت الحالي؛ وذلك في ظل تأكيد ترامب على أن بلاده لا تخطط حالياً لمحادثات مع إيران، بينما لا تزال القنوات الدبلوماسية عاجزة عن إنتاج اتفاق ينهي الحرب أو يعيد ترتيب ملف الملاحة.

ورغم ذلك يبقى مضيق هرمز هو العقدة الرئيسية بين واشنطن وطهران؛ فواشنطن تقول إن المضيق مفتوح وتؤكد قدرتها على تأمين الملاحة، في المقابل تؤكد طهران أن فتحه مرتبط بتنفيذ التزامات وشروط محددة. حيث تظهر بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر هرمز لم تتحسن، بعدما واصل كثير من ملاك السفن تجنب العبور بسبب المخاطر الأمنية.

وفي محاولة لكسر هذا الواقع، تدير الولايات المتحدة ممراً سرياً لعبور ناقلات النفط عبر الجزء الجنوبي من المضيق، مع مرور نحو 15 إلى 20 ناقلة ليلاً، لكن التدفقات لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب؛ ما يراه مراقبون بأن الولايات المتحدة تريد إثبات
أن إيران لا تستطيع إغلاق هرمز.

في الوقت نفسه تريد طهران استخدام المضيق لإجبار واشنطن على التفاوض، ليبقى المضيق ورقة الضغط الأهم بين الطرفين. فهل يكون هرمز بوابة إنهاء الحرب أم الشرارة التي تدفعها إلى جولة جديدة من التصعيد؟