الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:08 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو

الإصلاح والنهضة: العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية

الدكتور علاء مصطفى
الدكتور علاء مصطفى

أكد الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تحمل أهمية خاصة تتجاوز دلالاتها الدبلوماسية، خاصة أنها تأتي بعد عشر سنوات من زيارته السابقة، وتتزامن مع مرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وأوضح مصطفى أن العلاقات المصرية الصينية وصلت إلى درجة متقدمة من التفاهم السياسي والشراكة الاستراتيجية، وأن التحدي في المرحلة المقبلة هو تحويل هذا الرصيد السياسي إلى شراكة اقتصادية وإنتاجية أكثر عمقًا، يكون محورها الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا وليس فقط التبادل التجاري أو تمويل وتنفيذ المشروعات.

 

وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لأن تكون إحدى المراكز الرئيسية للاستثمارات والصناعات الصينية الموجهة إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشبكة اتفاقيات التجارة التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية، وهو ما يتطلب العمل على جذب صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية ومكوناتها، والطاقة الجديدة والمتجددة، والإلكترونيات، والصناعات الهندسية والتكنولوجية.

 

وأشار مصطفى إلى أن معيار نجاح الشراكة الاقتصادية في المرحلة المقبلة يجب ألا يكون فقط حجم الاستثمارات التي يتم الإعلان عنها، وإنما نسبة المكون المحلي، وحجم فرص العمل التي يتم توفيرها، ومقدار التكنولوجيا والخبرات التي تنتقل إلى الاقتصاد المصري، وقدرة المشروعات الجديدة على زيادة الصادرات وإحلال الواردات.

 

واختتم نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية بأن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لبناء مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الصينية، تقوم على معادلة واضحة: الصين شريك في التصنيع والتكنولوجيا، ومصر مركز للإنتاج والتصدير نحو المنطقة وأفريقيا، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو قائم على الإنتاج والتصدير.