الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:26 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

داليا الحزاوي تحذر من السهر وتؤكد: الاستعداد النفسي أهم من شراء الأدوات المدرسية

داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر
داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف «أولياء أمور مصر» والخبيرة التربوية ، إلى أن الإجازة الصيفية أوشكت على الانتهاء، وهو ما يتطلب من الأسرة البدء في تهيئة الأبناء تدريجيًا للعودة إلى أجواء الدراسة، خاصة بعد فترة من السهر وعدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، والإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية و الإنترنت.
وأكدت الحزاوي أن التهيئة للعام الدراسي تحتاج إلى وقت وتدرج، وكلما بدأت الأسرة مبكرًا كان انتقال الطالب إلى روتين الدراسة أكثر سهولة، دون أن يشعر بصدمة التغيير المفاجئ.
وأضافت أن الاستعداد للدراسة لا يجب أن يقتصر على شراء المستلزمات المدرسية أو دفع المصروفات، موضحة أن الاستعداد النفسي للطالب لا يقل أهمية عن الاستعداد المادي، ولذلك يجب التحدث مع الأبناء عن المدرسة بصورة إيجابية، وتشجيعهم على استقبال العام الجديد بحماس، وربط الدراسة بأهدافهم وطموحاتهم، مع تجنب تخويفهم منها أو تقديمها باعتبارها عبئًا وضغطًا.
ودعت الحزاوي الأسر إلى البدء تدريجيًا في تنظيم مواعيد نوم الأبناء، من خلال تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا وتقليل السهر، إلى جانب وضع نظام متوازن لاستخدام الهاتف والألعاب الإلكترونية وتصفح الإنترنت، حتى يعتاد الطالب على روتين الدراسة.
وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية، أكدت أهمية ترشيد الإنفاق على المستلزمات المدرسية، من خلال جرد ما تبقى من العام الماضي، سواء الأدوات المدرسية أو الزي المدرسي، والاستفادة من كل ما هو صالح للاستخدام بدلًا من شراء مستلزمات جديدة دون حاجة.
كما أشارت إلى إمكانية الشراء من منافذ البيع بالجملة، إلى جانب الاستفادة من معارض أهلًا مدارس التي توفرها الدولة ومعارض التي توفرها مؤسسات  المجتمع المدني، بما يساعد على تخفيف الأعباء عن الأسرة.

وأكدت الحزاوي أهمية تجهيز مكان مناسب للمذاكرة داخل المنزل، موضحة أنه لا يشترط أن يكون مكانًا مكلفًا، وإنما يكفي أن يكون هادئًا وجيد التهوية والإضاءة، وبعيدًا قدر الإمكان عن الضوضاء والمشتتات.
كما دعت الأسر إلى الاهتمام بالعادات الغذائية للأبناء، والحرص على تقديم وجبات صحية ومتوازنة، خاصة أن التغذية الجيدة تساعد على نشاط الطالب وقدرته على التركيز والتحصيل.
وأشارت إلى إمكانية استغلال الأيام الأخيرة من الإجازة في مراجعة بعض الأساسيات الدراسية بصورة بسيطة، خاصة الموضوعات التي تحتاج إلى تذكير مثل قواعد اللغات، ويمكن الاستعانة بالمحتوى التعليمي المتاح عبر المنصات المختلفة.
وشددت الحزاوي على أهمية مناقشة لائحة الانضباط المدرسي مع الأبناء قبل بدء الدراسة، وتعريفهم بصورة مبسطة بحقوقهم وواجباتهم داخل المدرسة، والتأكيد على احترام المعلم والاستماع إليه والالتزام بقواعد المدرسة.
كما دعت الأسرة إلى إشراك الأبناء في بعض تفاصيل الاستعداد للعام الدراسي، مثل ترتيب مكان المذاكرة وتجهيز احتياجاتهم، بما يساعد على تعزيز الشعور بالمسؤولية ويجعلهم أكثر استعدادًا للعودة إلى المدرسة.
وناشدت الحزاوي المدارس :  بضرورة وضع خطة واضحة لتنظيم حركة الطلاب داخل المدرسة، خاصة أثناء الدخول والخروج والفسحة، مع توفير الإشراف والمتابعة اللازمة، بما يساعد على توفير بيئة مدرسية آمنة وتقليل فرص وقوع الحوادث والإصابات.
واختتمت  الحزاوي أن الاستعداد الجيد للعام الدراسي يبدأ بخطوات بسيطة ومنظمة، تشمل تهيئة الطالب نفسيًا، وتنظيم نومه وعاداته اليومية، وترشيد الإنفاق، مع تعاون الأسرة والمدرسة لتوفير بيئة تساعده على بدء العام الدراسي بصورة مستقرة وآمنة متمنية للطلاب عام دراسي سعيد وموفق