الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:21 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ
النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس ما وصلت إليه العلاقات المصرية الصينية من مستوى متقدم من التعاون والشراكة، وتؤكد امتلاك البلدين رؤية مشتركة تستهدف توسيع مجالات التعاون وتحويل العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين إلى مشروعات وشراكات ذات مردود مباشر على الاقتصاد والتنمية.

وقال مدكور إن أهمية الزيارة تتجاوز بعدها السياسي والدبلوماسي، لتكتسب أهمية اقتصادية وتنموية كبيرة، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحولات متسارعة، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى علاقاتها مع الصين باعتبارها شراكة قائمة على المصالح المتبادلة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات التي يمتلكها الجانبان، بما يخدم خطط الدولة المصرية في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية يمثل محطة مهمة تؤكد رسوخ العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى أن مصر كانت ولا تزال بوابة رئيسية للتعاون الصيني مع القارة الأفريقية والمنطقة العربية، وهو ما يمنح الشراكة بين القاهرة وبكين أبعادًا استراتيجية واقتصادية تتجاوز الإطار الثنائي.

وأضاف مدكور أن الإعلان عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل ترجمة عملية لحجم الثقة المتبادلة بين البلدين، ويعكس قدرة مصر على استثمار موقعها الجغرافي ومقوماتها اللوجستية في استقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية.

وأوضح أن التوسع في المنطقة الصناعية المصرية الصينية يمكن أن يمثل نقطة انطلاق لموجة جديدة من الاستثمارات في قطاعات الإنتاج والتصنيع، خاصة الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والسيارات والمنسوجات والألياف الكيماوية، مؤكدًا أن المستهدف الحقيقي لا يجب أن يقتصر على جذب رؤوس الأموال، وإنما تعظيم القيمة المضافة من خلال توطين الصناعة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وتأهيل العمالة المصرية، وزيادة المكون المحلي، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

وأكد مدكور أن الشراكة الاقتصادية مع الصين تمنح مصر فرصة مهمة لتعزيز موقعها كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير، خاصة في ظل ما تتمتع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من موقع استراتيجي وبنية أساسية وقدرات لوجستية تؤهلها لاستقبال المزيد من المشروعات الإنتاجية الموجهة للسوقين المحلي والخارجي، بما يدعم موارد الدولة ويوفر فرص عمل جديدة ويرفع من قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة.

وفي السياق ذاته، أشاد أمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن بما عكسته مباحثات الرئيسين من توافق بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن السياسة المصرية تواصل التحرك بفاعلية من أجل دعم الاستقرار الإقليمي، وخفض حدة التوترات، والتأكيد على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات والنزاعات.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات الدولة المصرية، في ظل استمرار الجهود المصرية الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية وحل الدولتين.

واختتم النائب أسامة مدكور بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد الانتقال بالعلاقات المصرية الصينية من مستوى الشراكة الاستراتيجية إلى شراكة أكثر إنتاجًا وتأثيرًا على أرض الواقع، من خلال زيادة الاستثمارات، وتوطين الصناعات الحديثة، وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والطاقة والنقل والزراعة والبنية التحتية، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة المتغيرات العالمية.

وأكد أن استمرار التنسيق بين القاهرة وبكين يمثل رصيدًا مهمًا لمصر، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، ويعزز قدرتها على الاستفادة من التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يحقق المصالح الوطنية ويدعم مسار التنمية والاستقرار في مصر والمنطقة.