الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:24 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو

حياة كريمة.. نقيب الفلاحين: الدولة وسعت الرقعة الزراعية لـ4.5 مليون فدان|فيديو

حياة كريمة- الريف المصري
حياة كريمة- الريف المصري

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن مبادرة «حياة كريمة» أحدثت نقلة كبيرة في مستوى معيشة المواطنين داخل الريف المصري، وخاصة الفلاحين، من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من مشروعات تطوير الخدمات والمرافق، وتحسين البنية الأساسية في القرى، بما انعكس بصورة مباشرة على الحياة اليومية للأسر الريفية، وأن ما تحقق في القرى المصرية خلال السنوات الأخيرة يمثل تطورًا غير مسبوق بالنسبة للفلاح، مشيرًا إلى أن العديد من الخدمات والمشروعات التي أصبحت متاحة اليوم كانت في السابق أقرب إلى الأحلام بالنسبة لسكان الريف.

خدمات متكاملة.. الحياة في الريف

وأشار نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن قرى الريف المصري أصبحت تتمتع بالعديد من الخدمات الأساسية التي ترتبط بشكل مباشر بتحسين جودة الحياة، لافتًا إلى إنشاء وتطوير الوحدات البيطرية والمجمعات الزراعية، إلى جانب الاهتمام بقطاعات الصحة والتعليم والكهرباء وغيرها من الخدمات التي تمس احتياجات المواطنين بصورة يومية، وأن تطوير هذه الخدمات لا يمثل مجرد تحسينات في المرافق، وإنما يأتي في إطار توجه أوسع لرفع مستوى معيشة سكان الريف، وتوفير حياة أكثر استقرارًا للفلاح وأسرته، مؤكدًا أن ما يجري تنفيذه على الأرض يعكس اهتمام الدولة بتحقيق أهداف التنمية في القرى والمناطق الزراعية.

ولفت نقيب الفلاحين، إلى أن ما تشهده القرى المصرية من تطوير يتوافق مع ما نص عليه الدستور المصري، موضحًا أن المادة 29 تتضمن التزام الدولة بحماية الرقعة الزراعية وزيادتها، وتجريم الاعتداء عليها، إلى جانب العمل على رفع مستوى معيشة سكان الريف وحمايتهم من المخاطر البيئية التي قد تؤثر على حياتهم أو نشاطهم الزراعي، وأن دعم الفلاح وتحسين أوضاعه لا يرتبط فقط بتوفير الخدمات داخل القرى، وإنما يمتد كذلك إلى الحفاظ على الأراضي الزراعية باعتبارها أحد أهم مقومات الأمن الغذائي المصري، مع ضرورة التوسع المنظم في المساحات المزروعة وتوفير بيئة مناسبة لاستمرار النشاط الزراعي.

مشروعات قومية.. التوسع الزراعي

وتابع نقيب الفلاحين، أن الدولة نفذت خلال الفترة الأخيرة عددًا من المشروعات القومية العملاقة التي تستهدف دعم القطاع الزراعي وزيادة المساحة المنزرعة، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة، ومشروع «مستقبل مصر»، ومشروعات تنمية الريف المصري، والتي تمثل محاور رئيسية في خطط التوسع الزراعي وتحقيق قدر أكبر من الاستفادة من الأراضي الجديدة، وأن هذه المشروعات تأتي بالتوازي مع جهود تطوير الريف وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يخلق منظومة متكاملة تجمع بين تنمية الإنسان وتطوير البنية الأساسية وزيادة الإنتاج الزراعي، مشددًا على أهمية استمرار هذه الجهود بما يحقق مردودًا اقتصاديًا واجتماعيًا على الفلاح والدولة.

واختتم حسين أبو صدام، بالتأكيد على أن حجم التوسع في الأراضي الزراعية وصل إلى نحو 4.5 مليون فدان على خريطة الزراعة المصرية، معتبرًا أن هذه المساحات تمثل إضافة مهمة لقدرات القطاع الزراعي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وزيادة الاحتياجات المحلية، وأن تطوير الريف وزيادة الرقعة الزراعية يسيران في مسارين متكاملين، لأن تحسين حياة الفلاح يحتاج إلى قرية تمتلك الخدمات الأساسية، وفي الوقت نفسه إلى قطاع زراعي قادر على توفير فرص العمل وزيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن ما تحقق عبر «حياة كريمة» والمشروعات القومية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف.

موضوعات متعلقة