الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:22 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن قيمة النعم التي يمتلكها الإنسان سواء كانت مالاً، أو معرفة، أو خبرة مهنية تتأكد بمدى قدرتها على إسعاد الآخرين وتخفيف آلامهم؛ فالمال والجاه يفقدان معناهما الحقيقي إن لم يُستغلا في خدمة المجتمع، ورسم البسمة على وجوه المحتاجين والتعاطف مع المتعففين الذين يمنعهم الحياء من طلب المساعدة.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن أسمى صور العطاء تتجلى في كتاب الله وسيرة أنبيائه؛ فقد قدم نبي الله موسى عليه السلام النموذج الأبرز حينما مد يد العون لابنتي شعيب في مدين دون انتظار مقابل، ليأتيه الجزاء الإلهي ساردًا درسًا خالدًا بأن اليد التي تمتد بالخير هي أول من ينال بركته، مؤكدًا أن العطاء لا يتطلب إمكانيات هائلة، بل يبدأ من أبسط المبادرات اليومية، كتقديم كوب ماء، أو جبر خاطر عامل متعفف، أو تقديم خدمة مهنية يفرج بها الطبيب عن مريض متألم، أو يضع بها المهندس خبرته في خدمة شاب يبدأ مشروعه الأول.

ولفت إلى أن مساعدة الآخرين لا تقتصر على النفع المادي للمُستفيد فحسب، بل تمتد أثارها لتمنح المعطي راحة نفسية وبركة في المال والولد والمستقبل؛ فكل خطوة يُخطوها المرء لخدمة جاره أو مجتمعه تعود إليه أضعافاً مضاعفة، وتصنع فارقًا حقيقيًا في جودة الحياة والتماسك المجتمعي.

ووجه التحية والتقدير إلى الأبطال الحقيقيين في المجتمع، الأرملة والأم الصابرة التي كافحت في بيتها لتربية أبنائها، وبنت لهم مستقبلاً وأوصلتهم إلى أعلى المراتب العلمية والمهنية، فضلًا عن الكوادر العصامية من الآباء والعمال الذين تحمَّلوا مشاق الحياة وغلاء المعيشة، وقدموا سعادتهم الشخصية قربانًا لنجاح أبنائهم وتأمين مستقبلكهم، علاوة على الشعب الأبيّ الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والصبر على قرارات الإصلاح الاقتصادي والتحديات الصعبة منذ عام 2011 وحتى اليوم، إيثارًا لمصلحة الوطن العليا وبناء مستقبله.

وشدد على أن هؤلاء جميعًا هم الصنّاع الحقيقيون للكوادر الوطنية من ضباط، وقضاة، ومهندسين، وحرفيين، وهم السند الأكبر لمسيرة نماء الدولة واستقرارها.