الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:45 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع

بـ 20 جنية خسارة.. حسين أبو صدام: الطماطم هترفع الأيام الجاية| فيديو

أسعار الطماطم- شكاوى المزارعين
أسعار الطماطم- شكاوى المزارعين

حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من التنبؤات الحاسمة بشأن أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن السوق قد يشهد ارتفاعًا أو انخفاضًا في الأسعار، وأن الجزم باتجاه محدد للسوق خلال الأيام المقبلة أمر غير دقيق، في ظل المتغيرات المرتبطة بالإنتاج وحجم المعروض وحركة البيع والشراء، وإن الحديث عن أسعار الطماطم يجب أن يستند إلى الواقع ومتغيرات السوق، موضحًا أن من يؤكد بشكل قاطع أن الأسعار سترتفع أو ستنخفض خلال الأيام المقبلة لا يستطيع ضمان هذا الاتجاه، خاصة أن الأسعار الزراعية تتأثر بعدة عوامل متغيرة.

سعر 20 جنيهًا.. الفلاح والمواطن

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هنا القاهرة اليوم»، المذاع عبر قناة مودرن، أن سعر كيلو الطماطم عند مستوى 20 جنيهًا يحمل تأثيرًا مختلفًا على طرفي المعادلة، مشيرًا إلى أن الفلاح قد يبيع الكيلو بهذا السعر ويتعرض للخسارة، بينما يرى المواطن أن شراء الطماطم بالسعر نفسه يمثل تكلفة مرتفعة، وهو ما يعكس صعوبة تحقيق توازن بين مصالح المنتج والمستهلك في الوقت ذاته، وأن طرح أزمة الطماطم لا يستهدف إثارة القلق بشأن الأسعار، وإنما يأتي في إطار الحديث عن أوضاع المزارعين وحجم الأعباء التي يتحملونها، مشددًا على أن الهدف، وفق تصريحاته، هو الوصول إلى حلول تحقق المصلحة العامة وتحافظ على حقوق الفلاح، مع مراعاة قدرة المواطن على شراء السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

وتطرق نقيب الفلاحين، إلى مشكلة سوسة الطماطم وتأثيرها على المحصول، مشيرًا إلى وجود مبيدات يتم استخدامها لمكافحة هذه الآفة، لكنه وصفها بأنها غير فعالة من وجهة نظره، مؤكدًا أن بعض المزارعين يستخدمون المبيدات دون الوصول إلى النتائج المطلوبة، وهو ما يزيد من صعوبة التعامل مع الإصابات التي تظهر في الزراعات، وإن تجربته تشير إلى أن رش المبيد لا يؤدي دائمًا إلى القضاء على السوسة، موضحًا أن استمرار المشكلة رغم عمليات المكافحة يثير تساؤلات حول مدى فاعلية بعض المبيدات المستخدمة، ومدى ملاءمتها للتعامل مع الإصابات الموجودة في المحاصيل.

تكرار الرش.. مقاومة السوسة

وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن بعض الخبراء تحدثوا عن إمكانية اكتساب سوسة الطماطم مقاومة للمبيدات في حال تكرار استخدامها، موضحًا أن تكرار عملية الرش مرتين أو ثلاث مرات بالمادة نفسها قد يؤدي، وفق ما نقله عن هؤلاء الخبراء، إلى زيادة قدرة الآفة على مقاومة تأثير المبيد المستخدم، مشددًا على أهمية التعامل مع هذه المشكلة من خلال دعم المزارعين وتقديم وسائل مكافحة فعالة، بدلًا من ترك الفلاح يواجه الإصابة بمفرده، خاصة أن تكلفة مستلزمات الزراعة والمبيدات تمثل جزءًا من الأعباء التي يتحملها المنتج، بينما استمرار الإصابة قد يؤدي في النهاية إلى تراجع الإنتاجية وزيادة الخسائر.

وعلق نقيب الفلاحين، على ما أعلنته وزارة الزراعة بشأن وقوع معدلات الإصابة بسوسة الطماطم ضمن الحدود الطبيعية، موضحًا أن التصريحات الرسمية لم تنف وجود السوسة، وإنما أكدت أن معدلات الإصابة المسجلة تقع في النطاق الطبيعي، إلا أنه يرى أن وصف النسبة بأنها طبيعية لا يعني بالضرورة أن آثارها على المزارع أصبحت غير مؤثرة، وأن المزارع ينظر إلى المسألة من زاوية مختلفة، لأن وجود إصابة بالمحصول يعني بالنسبة له احتمال حدوث خسائر في الإنتاج، حتى لو كانت النسبة المصابة وفق التقديرات الرسمية ضمن المعدلات الطبيعية، مشددًا على أن المهم بالنسبة للفلاح هو حماية إنتاجه وتقليل حجم الضرر.

مواجهة المشكلة.. دعم المزارعين

واختتم حسين أبو صدام، بالتشديد على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية للمحاصيل، والتعامل مع شكاوى المزارعين بشأن سوسة الطماطم، إلى جانب توفير الإرشادات اللازمة حول طرق المكافحة واستخدام المبيدات بصورة صحيحة، بما يحد من فرص تفاقم الإصابات أو زيادة مقاومتها للمواد المستخدمة، وأن تحديد اتجاه السوق خلال الأيام المقبلة يظل أمرًا غير محسوم، موضحًا أن السعر قد يرتفع أو ينخفض وفق حجم الإنتاج والمعروض والطلب، داعيًا إلى النظر إلى الأزمة من جانبيها، بحيث يحصل الفلاح على سعر يغطي تكاليفه ويحقق له عائدًا مناسبًا، وفي الوقت نفسه لا يتحمل المواطن أسعارًا مبالغًا فيها.

موضوعات متعلقة