الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:49 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

نجل ضحايا مجزرة المنيا يكشف الحقيقة الكاملة حول شائعات الأبواب في المذبحة

محمد يحيى عبد الله، نجل الضحايا الأربعة من أسرة يحيى عبد الله
محمد يحيى عبد الله، نجل الضحايا الأربعة من أسرة يحيى عبد الله

كشف محمد يحيى عبد الله، نجل الضحايا الأربعة من أسرة يحيى عبد الله، ضحايا مجزرة قرية "شمس الدين" التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، عن تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف الجريمة المروعة، داحضًا الشائعات المتداولة حول الرسم على الأبواب والحمام، مسلطًا الضوء على الثغرات والأسئلة الحائرة التي لا تزال بلا جواب بعد مرور عقدين من الزمان.

وردًا على الأقاويل التي رددها محامي الدفاع سابقًا حول وجود علامات مرسومة أو حمامة على الأبواب، أكد "محمد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة ولم يحدث على أرض الواقع، معقبًا: "كل هذا الكلام قاله المحامي فقط.. لكنه لم يحدث أبدًا، ولم نرَ أي علامات على الأبواب، وحمامة واحدة لم تكن موجودة سوى في منزلنا نحن فقط، لقد كنت أتواجد طوال اليوم والليل أمام الباب، ولم يلاحظ أحد أي علامات".

وعن سبب غيابه عن المنام في المنزل تلك الليلة تحديدًا، أشار إلى أنه كان يقضي نحو أسبوعين يقيم فيها مع عمه لمساعدته في ري الأراضي الزراعية وقت الفجر، وهي المصادفة التي أبعدته عن موقع الحادث ليلة وقوعه.

وعن تفاصيل الدخول إلى المنزل واكتشاف هول الفاجعة، روى لحظات الرعب الأولى قائلاً إن الصراخ أتى بالبلدة بأكملها، لكن المدهش أن الأهالي لم يدخلوا إلى عمق الغرف خوفاً أو ذهولاً، واقتصر الأمر على النظر من الأبواب؛ مما أثر سلبًا على سلامة رفع البصمات في الأوقات الحاسمة، موضحًا أنه عند فحص الأبواب، اكتشف مفاجأة غريبة تمثلت في اختفاء طبلة أو قفل الباب بالكامل من مكانه، ولم يكن المفتاح مكسورًا فحسب، بل أُزيل القفل من جذوره، وعندما سُمح للمتهم بتمثيل الجريمة لاحقًا، زعم أنه "نط من فوق السطوح ودخل، ثم خرج من الباب"، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول سبب إزالة قفل الباب إذا كان قد تسلل من الأعلى.

وعن مشاعر الإحباط التي تعتري العائلة بعد حصول المتهم محمد على حكم بالبراءة، عبر بأسى بالغ عن شعوره بضياع الحق قائلاً: "بعد أن حصل محمد على البراءة، شعرت أنني لم أتحصل على حق أهلي، ولا أحد يجيبنا، قدمنا طعنًا تلو الآخر وتم رفضها بحجة هات دليل، هل أنا من سيرفع البصمات ويجري التحقيقات؟، القضية أُغلقت وضاعت ضد مجهول".

وطالب بإعادة فتح التحقيقات والبحث الجاد عن الجاني الحقيقي، قائلًا: "إذا لم يكن هو القارئ للجرائم أو الفاعل.. فمن يكون؟، نريد من يطفئ نار قلوبنا ويجلب لنا حق أهالينا".