لليوم الخامس.. أكمل قرطام يتجاهل مطالب صحفيي التحرير.. والمعتصمون يهددون بالتصعيد (صور)
واصل العشرات من صحفيى جريدة التحرير اعتصامهم المفتوح في مقر الجريدة لليوم الخامس على التوالي، وسط اهتمام وتضامن كبير من نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس والجماعة الصحفية والشخصيات العامة والمثقفين، الذين أعلنوا رفضهم التام لقرار مجلس إدارة الجريدة ومالك المؤسسة رجل الأعمال المهندس أكمل قرطام، بتخفيض رواتب جميع الصحفيين إلى الأجر التأميني 900 جنيه.
حيث تم إخطار نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، خلال زياراتهم التضامنية إلى مقر الجريدة منذ بداية الاعتصام وحتى الآن، وأكد المعتصمون انهم ماضون في اعتصامهم ضد القرار الظالم لمالك الجريدة ومجلس الإدارة.
وأكد الصحفيين المعتصمين، تمسكهم التام ببقاء واستمرار مؤسستنا الصحفية التي نعمل بها منذ عام 2011 وقبل أن تؤول ملكيتها في عام 2013 لرجل الأعمال والنائب البرلماني أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، كما نؤكد استمرارنا في العمل بالجريدة بكامل رواتبنا التى كنا عليها قبل إصدار بيان المؤسسة المعيب، دون تخفيض رواتبنا ودون أي استقطاع، ذلك أن رواتبنا الحالية اكتسبناها نتيجة استمرارنا في العمل بالمؤسسة على مدى 9 سنوات، وهى لا تكفى بالأساس تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية.
ونشدد على تمسكنا التام بضرورة تعيين الزملاء غير المعينين فى الجريدة، خاصة أن بعضهم يعمل بالجريدة منذ خمس سنوات، والغاء قرارات الإدارة السابقة بحق بعض الزملاء، ونطلب من النقابة ومجلسها الموقر أن تكون سندًا لأبنائها كما كانت وستظل دائما.
ويؤكد المعتصمون أنهم سيتخذون إجراءات تصعيدية ضد مالك الجريدة وإدارتها خلال ٤٨ ساعة اعتراضا على القرار التعسفي الصادر من إدارة الجريدة إذا لم يتم التراجع عن القرار.

