الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:53 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خبير لغة جسد عن واقعة الشاب المنتحر من برج القاهرة: ”كان مترددا”

الشاب المنتحر
الشاب المنتحر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظات الأخيرة للشاب خريج الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة، وقد ظهر تردد الشاب قبل قفزه.

وبعد الضجة التي أثارها الفيديو، تواصل "الطريق" مع الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وخبير لغة جسد، لتحليل الفيديو وحركات الشاب قبل القفز.

وأوضح فرويز، أن الفيديو يظهر استعداد الشاب للانتحار، حيث التفت حوله أكثر من مرة، حتى يرى ما إذا كان مراقبا أم لا، وعندما أتيحت له الفرصة صعد للسور الحديدي سريعًا، وقفز، لكنه وعلى الرغم من سرعته تردد أكثر من مرة.

اقرأ أيضًا: تفاصيل جديدة بعد إلقاء "مهتز نفسيًا" نفسه من الطابق الـ90 لبرج القاهرة

وأضاف فرويز، أن تردد الشاب ظهر أول مرة عندما علقت ملابسه بالحديد، والمرة الثانية عندما نظر للأسفل قبل أن يقفز، وظل لثوان معدودة واقفًا مكانه.

 وشرح استشاري الطب النفسي، أن التردد معناه التفكير في الآثار السلبية لانتحاره، سواء علي نفسه أو أسرته أو من يرتبط به من الأصدقاء وغيرهم.

وأكد "فرويز" أن تردد الشاب المنتحر يعني أنه كان يحتاج إلى الخضوع لعلاج نفسي حتى يخرج من أزمته، لأن المرض النفسي يؤثر سلباً على الصحة والتفكير.

ونصح فرويز من يأتي له شخص يخبره برغبته في الانتحار، أن لا يكتفي بالنصيحة، لأنها لن تفيد وحتي لو كانت من طبيب نفسي، ولكن عليه الذهاب به لأقرب مستشفى نفسي، ليتم وضعه في غرفة خاصة لحالات الهياج، مع إجراء "تحاليل شاملة على وظائف جسده، عمل رسم قلب، عمل تحاليل للكلي والكبد، عرض دكتور أمراض باطنية".

وعن البروتوكول الواجب تنفيذه في المستشفيات، قال فرويز إنه يجب أن يبقى مع المريض مرافق "كتفا بكتف" 24 ساعة، مع توفر غرفة عناية، مشيرا إلى أنه يجب عمل جلسة كهرباء تحت مخدر عام، مع إبلاغ المجلس الأعلى للصحة النفسية، لأخذ الموافقه على استمرار جلسات الكهرباء حتي عدد 6 جلسات، أي أنه في حالة كانت فكرة الإنتحار مسيطرة على المريض، من حق المستشفي إجراء جلسة قبل الموافقة من المجلس الأعلى للصحة النفسية، بدء العلاج الدوائي من مضادات الاكتئاب، مع استمرار الجلسات النفسية التدعيمية، والجلسات المعرفية.