الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:36 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين

خبير لغة جسد عن واقعة الشاب المنتحر من برج القاهرة: ”كان مترددا”

الشاب المنتحر
الشاب المنتحر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظات الأخيرة للشاب خريج الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة، وقد ظهر تردد الشاب قبل قفزه.

وبعد الضجة التي أثارها الفيديو، تواصل "الطريق" مع الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وخبير لغة جسد، لتحليل الفيديو وحركات الشاب قبل القفز.

وأوضح فرويز، أن الفيديو يظهر استعداد الشاب للانتحار، حيث التفت حوله أكثر من مرة، حتى يرى ما إذا كان مراقبا أم لا، وعندما أتيحت له الفرصة صعد للسور الحديدي سريعًا، وقفز، لكنه وعلى الرغم من سرعته تردد أكثر من مرة.

اقرأ أيضًا: تفاصيل جديدة بعد إلقاء "مهتز نفسيًا" نفسه من الطابق الـ90 لبرج القاهرة

وأضاف فرويز، أن تردد الشاب ظهر أول مرة عندما علقت ملابسه بالحديد، والمرة الثانية عندما نظر للأسفل قبل أن يقفز، وظل لثوان معدودة واقفًا مكانه.

 وشرح استشاري الطب النفسي، أن التردد معناه التفكير في الآثار السلبية لانتحاره، سواء علي نفسه أو أسرته أو من يرتبط به من الأصدقاء وغيرهم.

وأكد "فرويز" أن تردد الشاب المنتحر يعني أنه كان يحتاج إلى الخضوع لعلاج نفسي حتى يخرج من أزمته، لأن المرض النفسي يؤثر سلباً على الصحة والتفكير.

ونصح فرويز من يأتي له شخص يخبره برغبته في الانتحار، أن لا يكتفي بالنصيحة، لأنها لن تفيد وحتي لو كانت من طبيب نفسي، ولكن عليه الذهاب به لأقرب مستشفى نفسي، ليتم وضعه في غرفة خاصة لحالات الهياج، مع إجراء "تحاليل شاملة على وظائف جسده، عمل رسم قلب، عمل تحاليل للكلي والكبد، عرض دكتور أمراض باطنية".

وعن البروتوكول الواجب تنفيذه في المستشفيات، قال فرويز إنه يجب أن يبقى مع المريض مرافق "كتفا بكتف" 24 ساعة، مع توفر غرفة عناية، مشيرا إلى أنه يجب عمل جلسة كهرباء تحت مخدر عام، مع إبلاغ المجلس الأعلى للصحة النفسية، لأخذ الموافقه على استمرار جلسات الكهرباء حتي عدد 6 جلسات، أي أنه في حالة كانت فكرة الإنتحار مسيطرة على المريض، من حق المستشفي إجراء جلسة قبل الموافقة من المجلس الأعلى للصحة النفسية، بدء العلاج الدوائي من مضادات الاكتئاب، مع استمرار الجلسات النفسية التدعيمية، والجلسات المعرفية.