الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:36 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

خبير لغة جسد عن واقعة الشاب المنتحر من برج القاهرة: ”كان مترددا”

الشاب المنتحر
الشاب المنتحر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظات الأخيرة للشاب خريج الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة، وقد ظهر تردد الشاب قبل قفزه.

وبعد الضجة التي أثارها الفيديو، تواصل "الطريق" مع الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وخبير لغة جسد، لتحليل الفيديو وحركات الشاب قبل القفز.

وأوضح فرويز، أن الفيديو يظهر استعداد الشاب للانتحار، حيث التفت حوله أكثر من مرة، حتى يرى ما إذا كان مراقبا أم لا، وعندما أتيحت له الفرصة صعد للسور الحديدي سريعًا، وقفز، لكنه وعلى الرغم من سرعته تردد أكثر من مرة.

اقرأ أيضًا: تفاصيل جديدة بعد إلقاء "مهتز نفسيًا" نفسه من الطابق الـ90 لبرج القاهرة

وأضاف فرويز، أن تردد الشاب ظهر أول مرة عندما علقت ملابسه بالحديد، والمرة الثانية عندما نظر للأسفل قبل أن يقفز، وظل لثوان معدودة واقفًا مكانه.

 وشرح استشاري الطب النفسي، أن التردد معناه التفكير في الآثار السلبية لانتحاره، سواء علي نفسه أو أسرته أو من يرتبط به من الأصدقاء وغيرهم.

وأكد "فرويز" أن تردد الشاب المنتحر يعني أنه كان يحتاج إلى الخضوع لعلاج نفسي حتى يخرج من أزمته، لأن المرض النفسي يؤثر سلباً على الصحة والتفكير.

ونصح فرويز من يأتي له شخص يخبره برغبته في الانتحار، أن لا يكتفي بالنصيحة، لأنها لن تفيد وحتي لو كانت من طبيب نفسي، ولكن عليه الذهاب به لأقرب مستشفى نفسي، ليتم وضعه في غرفة خاصة لحالات الهياج، مع إجراء "تحاليل شاملة على وظائف جسده، عمل رسم قلب، عمل تحاليل للكلي والكبد، عرض دكتور أمراض باطنية".

وعن البروتوكول الواجب تنفيذه في المستشفيات، قال فرويز إنه يجب أن يبقى مع المريض مرافق "كتفا بكتف" 24 ساعة، مع توفر غرفة عناية، مشيرا إلى أنه يجب عمل جلسة كهرباء تحت مخدر عام، مع إبلاغ المجلس الأعلى للصحة النفسية، لأخذ الموافقه على استمرار جلسات الكهرباء حتي عدد 6 جلسات، أي أنه في حالة كانت فكرة الإنتحار مسيطرة على المريض، من حق المستشفي إجراء جلسة قبل الموافقة من المجلس الأعلى للصحة النفسية، بدء العلاج الدوائي من مضادات الاكتئاب، مع استمرار الجلسات النفسية التدعيمية، والجلسات المعرفية.