تحقيقات

”خرجت ولم تعد”.. شباب يدشنون حملة للبحث عن صديقتهم المختفية

رحمة رمضان الفتاة المختفية
رحمة رمضان الفتاة المختفية

دشن مجموعة من الشباب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حملة للبحث عن رحمة رمضان محمود، صاحبة الـ19 عامًا والمقيمة بمنطقة المطرية، بعد اختفائها بسبب "أوردر" لأحد زبائنها، حيث تعمل العشرينية في مستحضرات التجميل.

حصلت الفتاة على دبلوم التجارة، وبدأت بعدها بالبحث عن عمل لمساعدة والديها، لأنها شقيقة كبرى لثلاث فتيات، يعمل والدها سائق أتوبيسات، ووالدتها ربة منزل، كما تستعد لزواجها خلال الفترة المقبلة.

خرجت الفتاة في يوم كعادتها لتسليم "طلبية" لإحدى زبائنها، وطلبت منها والدتها إحضار طعام الغداء من أحد المحال بالقرب من منطقة سكنها، ولكنها لم تعد حتى ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس الماضي.

وبدأ الأصدقاء في البحث عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وفي الشوارع والمستشفيات والطرق، ولم يجدوا أي أثر لها.

وشهد الكل لها بالخلق الطيب وببرها لوالديها، وتحملها مسئولية أخوتها الصغار، وتلبية احتياجتهم سريعًا، وذلك من خلا لما تجنيه من جنيهات بسيطة في عملها بمستحضرات التجميل، وسعيها لكسب الرزق بكل الطرق المشروعة المتاحة أمامها، وعدم التكلف في العمل.

يقول أصدقائها، إن والدتها جن جنونها بعد اختفاء ابنتها الكبرى، وتبحث عنها ليلًا نهارًا في الشارع، ولم تنام في منزلها يومًا منذ أن اختفت صغيرتها ولا تقترب من الطعام والشراب.

وتعود التفاصيل إلى تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لفتاة في العشرينات من عمرها، اختفت منذ فترة، أثناء تأدية عملها بالخارج، وتوصيلها للزبائن في أقرب مكان لهم.

تحقيقات الطريق فتاة مختفية رحمة المطرية حملة الفيسبوك مستحضرات التجميل