منسي بدلا من سليم الأول.. هل يليق الشارع باسم شهيد ملحمة البرث؟

أنباء عديدة ومطالبات متكررة، بتغيير اسم شارع "سليم الأول" في منطقة الزيتون، ووضع اسم الشهيد البطل، العقيد أحمد منسي على الشارع بدلًا من اسم السلطان قائد الغزو العثماني على مصر.
الشارع الذي يقع في منطقة الزيتون طالته المطالبات العديدة بتغيير اسمه مرارًا وتكرارًا، ورفع اسم السفاح سليم الأول من عليه، حيث يؤكد سامح الزهار، باحث التاريخ والآثار الإسلامية، أنه ومجموعة من زملائه تقدموا بطلب منذ عام 2008 لرفع اسم سليم الاول من عليه لأنه ليس من الطبيعي أن يتم تخليد ذكرى محتل وقاتل وسفاح مثله.

وتابع لـ"الطريق" أنهم اقترحوا حينها وضع اسم السلطان طومان باي بدلًا منه، لأنه بطل تلك المرحلة بدون منازع والذي حارب من أجل مصر ودافع عنها في وجه المحتل الغازي.
وأشار إلى أن جميع شوارع القاهرة تحمل أهمية ما، لافتًا إلى أن شارع سليم الأول يقع في وسط القاهرة الخديوية القديمة ويربط العديد من الشوارع التي تصب في وسط العاصمة.
اقرأ أيضًا: صاحب تصميم ”ملحمة البرث” لـ”الطريق”: ”دي أقل هدية أقدمها لجيش بلدي” (صور)
وأكد أنه يحمل أهمية تاريخية بجانب البعد الجغرافي، حيث يتميز بسمات عمرانية ومعمارية فريدة، تتجلى في المباني والعمارات والتقاطعات، تعود إلى زمن القاهرة الخديوية.
سامح الزهار: يجب زرع اسم منسي وبطولاته في الوعي المصري
الزهار يرى أن تغيير اسم ضمن خطة تطوير القاهرة، وإطلاق اسم أحد شهداء القوات المسلحة المصرية عليه أمر عظيم، حيث الدلالة الرمزية من رفع اسم سفاح محتل ووضع أحد الرموز والشهداء مكانه، وقلب الأمر 180 درجة سيجعل تغيير الاسم في ذهن وذاكرة الناس أمر سهل.
وعن إطلاق اسم الشهيد أحمد منسي على الشارع، يؤكد الزهار أن شارع لا يكفي لتعظيم قيمة منسي، لافتًا إلى ضرورة إدخال المنسي في الوعي العام والوطني بشكل مكثف، واستغلال أمور أخرى بعد أن صنع الفن زخمًا له ولبطولاته من خلال مسلسل الاختيار.
وأوضح أنه لابد من إطلاق اسمه على أحد معسكرات القوات المسلحة تكريمًا له ولذكراه، ولزرع بطولته داخل كل من يدخل المعسكر ولو ليوم واحد، بالإضافة إلى تسمية أكبر عدد من المدارس باسمه لتربية النشء الجديد على بطولاته ومآثره ووضعه كقدوة وهدف أسمى ومثل أعلى لهم.

